اختتام الدورة 16للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس: اكتشاف الابتكارات في المجال الفلاحي تعزيز مكانة الملتقى دوليا
فلاش24 – محمد عبيد
اختتمت يوم الأحد 28 أبريل 2024 فعاليات النسخة 16 للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس والتي كانت العاصمة الإسماعيلية وجهة العارضين والفاعلين في الشأن الفلاحي سواء محليا أو جهويا او طنيا أو دوليا والزوار طيلة الأسبوع الأخير منذ الاثنين 22 من نفس الشهر، بمشاركة دولة إسبانيا مضيف شرف.
النسخة16 للمعرض الدولي للفلاحة التي نظمت تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده تحت شعار:”المناخ والزراعة: من أجل نظم إنتاج مستدامة ومتأقلمة”، والتي ترأس افتتاحها صاحب السمو الملكي ولي العھد الأمیر مولاي الحسن، سلطت الضوء على التحدیات الحاسمة لمستقبل الفلاحة.
وأكدت مكانة هذا الملتقى الذي تميز بالتزام جميع الجهات الفاعلة في هذا القطاع الفلاحي في ضوء التحديات الاجتماعية والاقتصادية، كمحطة رئيسية للقطاع الفلاحي لإفريقيا وأحد الملتقيات ذات الأهمية في هذا المجال على الصعيد الدولي إذ تميزت بتبادل التقنيات والعمليات حول مختلف القطاعات الفلاحية وبالتالي وفرت فرصة مهمة لمعالجة أزمة المناخ و الفلاحة وكذا تسهيل التعاون وتبادل التجارب والخبرات بين المشاركين من أجل بلورة وتطوير حلول مشتركة.
وقد التقى في هذه النسخة16 مشاركون من 70 بلدا، واستقبل 45 وفدا رسميا أجنبيا تحت قيادة 22 وزيرا من عدة بلدان، مما ساهم في إغناء النقاش وتعزيز الروابط مع فاعلين في القطاع الفلاحي الوافدين من عدة جهات من العالم.
وقد أتاح الملتقى للمشاركين من فلاحين وباحثين وأصحاب القرارين سواء السياسي أو الاقتصادي فرصة اكتشاف الابتكارات في المجال الفلاحي توجهات القطاع من خلال 12 قطبا موضوعتيا، بما في ذلك القطب الجديد الرقمنة الفلاحية، حيث تم الوقوف على ابتكارات وتكنولوجيا متقدمة لأجل تحسين الممارسات الفلاحية.
كما شكل الملتقى منعطفا مهما لتبادل المعارف، إذ تم تنظيم 41 ندوة علمية، توقيع أزيد من 18اتفاقية استراتيجية، مما يبرز الدور الهام لتحفيز الفرص الفلاحية والعلمية في المجال الفلاحي.
وأبرز ما يمكن الوقوف عليه هو أن النسخة 16 لهذا المعرض الدولي للفلاحة بمكناس تميزت بمشاركة قياسية ناهزت 1500 عارض وأزيد من مليون زائر لترسخ بذلك سمعة الملتقى ووقعه الإيجابي على القطاع ككل…
جدير بالذكر أيضا إلى أن قطب المنتوجات المحلیة، الذي تم توسیعه بشكل ملحوظ خلال ھذه السنة لیمتد على مساحة تناھز16000مترامربعا ، عرف احتضان 512 عارضا یمثلون مجموعات ذات النفع الاقتصادي وتعاونیات، بما فیھم تعاونیات المناطق المتضررة من زلزال الحوز، متیحا لھم المجتمعات المحلیة مع إمكانية عرض منتوجاتهم المحلية، والاستفادة من فرص تجاریة جدیدة.
فيما تمكن قطب الرقمنة الفلاحیة الجدید، الذي تم تدشينه خلال ھذه الدورة،من فرض ذاته كمركز للابتكار بامتیاز نظرا للمشاركة النشیطة للعدید من المقاولات المبتكرة، إذ
خُصٌِصَ هذا القطب لتطوير حلول متقدمة من أجل فلاحة ذكية وفعالة، ليعلن الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب عن مواصلته الاضطلاع بدوره الرئيسي في تنمية فلاحية مستدامة وقادرة على الصمود، من خلال المبادلات بين الفاعلين الرئيسيين في القطاع والتشجيع على اعتماد حلول مبتكرة على المستوى العالمي.