إقليم خنيفرة .. اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية تحتفي باليوم العالمي للصحة .

0 658

 

مراسلة خنيفرة محمد المالكي

 

بمناسبة اليوم العالمي للصحة الذي يصادف 7 أبريل من كل سنة، ونظرا لكون الصحة تكتسي أهمية بالغة ضمن السياسة العامة للدولة، ارتأت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إقليم خنيفرة الإحتفال بهذا اليوم الذي يشكل فرصة لتعزيز أهمية الصحة في تنمية الرأسمال البشري عبر تنظيم مجموعة من الأنشطة الحيوية.

وفي هذا الصدد، تم تسليط الضوء على بعض المرافق العمومية الصحية التي تقدم خدمات أساسية في مجال الصحة والحماية الاجتماعية بدءا بالمركز الصحي بالنفوذ الترابي لجماعة القباب المُنجز بتكلفة إجمالية بلغت ما يفوق 4.5 م.درهم، والذي يساهم بشكل مهم في تعزيز العرض الصحي في المنطقة لاسيما لفائدة الساكنة القروية.

كما إحتفلت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بدار الأمومة المتواجدة بجماعة القباب، والمحدثة بقيمة مالية إجمالية تقدر ب800 الف درهم ، خصوصا وأنها أبانت عن مساهمة مهمة في تجويد الخدمات الصحية المقدمة لساكنة العالم القروي والرامية إلى الاعتناء بصحة الأم والطفل كما هو مسطر في البرنامج الرابع من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

في السياق نفسه، أشرفت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بخنيفرة أيضا على تنظيم حملة تحسيسية توعوية تهم الوسطاء الجماعاتيين بدائرة القباب حول أهمية التلقيح ضد وباء الحصبة (بوحمرون)، وذلك في إطار ترسيخ التدبير الاستباقي القائم على محاربة الأوبئة والأمراض المزمنة قبل إنتشارها في الساكنة.

ويأتي هذا البرنامج الإحتفالي إعترافا بأهمية المكتسبات والمنجزات التي حققتها منظومة الصحة الجماعاتية بالإقليم، باعتبارها مقاربة مندمجة بين مختلف المتدخلين من الوسطاء الجماعاتيين والمركز الصحي ودار الأمومة قصد تجويد التدخل العمومي الهادف إلى التصدي لظاهرة الولادة المنزلية وتشجيع المرأة القروية على الاستفادة من الخدمات الأساسية الصحية من أجل الحفاظ على صحة الأم والطفل.

وإضافة إلى ذلك، شكل مركز أمراض الكلي بالنفوذ الترابي لجماعة مريرت جزءا أساسيا من البرنامج الاحتفالي للجنة الإقليمية للتنمية البشرية بخنيفرة، حيث يعد هذا المركز الذي أنجز بتكلفة مالية تقدر ب.3.5م درهم مرفقا صحيا رئيسيا لاسيما وقد حقق آثارا ملموسة لفائدة هذه الفئة من المجتمع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.