مصالح الأمن بتاونات تنظم حملة تحسيسية حول مخاطر المخدرات “البوفا” في الوسط المدرسي.

0 1٬274

متابعة : عادل عزيزي

 

في إطار التعبئة الوطنية الشاملة التي تعمل عليها المديرية العامة للأمن الوطني لمكافحة ظاهرة تعاطي المخدرات، ومن أجل تحسيس تلاميذ أوساط المؤسسات التعليمية عن هذه الظاهرة وما يترتب عنها من عواقب اجتماعية خطيرة.

احتضنت ثانوية للامريم الإعدادية صباح يوم الأربعاء 24 فبراير 2024 حملة تحسيسية وتوعوية حول مخاطر مخدر “البوفا” من تأطير المنطقة الإقليمية للأمن بتاونات، وتهدف هذه الحملة إلى تحصين التلاميذ من خطر الإدمان على المخدرات، و إعطاء نظرة شمولية و عامة عن ظاهرة تعاطي المخدرات والحد منها، إضافة إلى القضاء عليها في الوسط المدرسي وتأمين المؤسسات التربوية وتنقية الفضاء المدرسي السلوكيات الشاذة.

أطر هذه الصبحية التحسيسية و التوعوية عناصر شرطة تابعين للمنطقة الإقليمية بتاونات، بقيادة السيد محمد التيمي رئيس الدائرة الأمنية الأولى و رجال امن آخرين، بحضور بعض الأطر التربوية بالمؤسسة، و ممثلي جمعية آباء و أولياء التلاميذ و التلميذات، الذين عبروا عن ارتياحهم لمثل هذه الحملات التحسيسية خاصة للتلاميذ.

وتندرج هذه الحملة التي ستشمل المؤسسات التعليمية بالوسط الحضري في إطار تحصين المتمدرسين وفقا لبرنامج مشترك بين المديرية العامة للأمن الوطني ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، من خلال تقديم عروض نظرية ولقاءات توعوية في مجالات متعددة كالتربية على المواطنة والسلامة الطرقية والوقاية من الجريمة و محاربة المخدرات وفق منظور تربوي مشترك.

اللقاء التحسيسي التوعوي عرف تقديم نصائح هامة من المسؤول الأمني بتاونات، حول الإطار القانوني للمخدرات بصفة عامة بالمغرب، وتعبئة المستفيدين بنصائح وإرشادات حول طرق مواجهة مختلف الآفات و خصوصا منها المخدرات التي تهدد السلامة الجسدية والنفسية والعقلية للفرد، فضلا عن توعيتهم بأهمية اجتناب التجمعات المطولة أمام المؤسسات التعليمية خارج أوقات الدراسة و الابتعاد عن الغرباء الذين يتواجدون في محيط المؤسسات.

و تطرق المسؤول الأمني أيضا إلى مخاطر المخدرات التي تعتبر ظاهرة لا تربوية وسلوك منحرف، حيث أصبحت تستفحل يوما بعد يوم خارج المؤسسات التربوية وفي محيطها ويهدد سلامة المتعلمين، مما يفرض على التلاميذ التحلّي باليقظة وتبني سلوكيات وقائية حمائية تستمد أسسها من مبادئ وقيم التربية على المواطنة.

وبعد ذلك تم فتح باب الحوار والتدخلات أمام التلاميذ لطرح أسئلتهم واستفساراتهم، حيث شكلت تجاوبا وتفاعلا كبيرين من خلال ما أبداه التلاميذ من نقاش خلال فتح باب المداخلات بين التلاميذ والمؤطرين، تمثلت في طرح مجموعة من الأسئلة في جو من الانفتاح والتفاعل الإيجابي، مبرزا أهمية الحملة وما تكتسيه من أهمية بالغة في تحذير التلاميذ من الوقوع في مصيدة الإدمان المدمرة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.