إفران الأطلس المتوسط: الشتا صبّات والناس فرحات بالانتعاشة المزدوجة!

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 

فلاش24 – محمد عبيد

عمت البهجة والفرح سكان الأطلس المتوسط عموما والذين كان لنا بإقليم إفران على وجه الخصوص تواصل معهم منذ نزول أمطار الخير ليلة الخميس/ الجمعة وطيلة يوم أمس الجمعة 09 فبراير 2024،….

إذ عبروا عن فرحهم وسرورهم الكبيرين حامدين شاكرين الله على غيثه وداعين المولى عز وجل أن يجعلها أمطار سقي ورحمة، ومرددين :”مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِه”… كما يرجون الله سبحانه وتعالى أن تزيد هذه الفرحة بانفراحات أخرى من حيث تساقط الثلوج بوفرة مادام الإقليم يشتهر بموقعه الجغرافي في منطقة جبلية حيث تشتهر بالثلوج وغابات الأرز والبلوط التي تطوق ضواحيها، وزوارها الذين يهجرونها صيفًا ويقبلون عليها شتاء…
التهاطلات المطرية وعلى غرار باقي ربوع المملكة، والتي نزلت على مختلف مناطق الإقليم خلال ال24ساعة الأخيرة مزيحة عن هؤلاء السكان هموم انتظار الغيث الذي تسرب بسببه اليأس النفوس… مستدركين قوله تعالى: “وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيد”(سورة الشورى الآية28).
الفرحة كانت أعظم عند الفلاحين والمزارعين الذين عبروا عن كون هذا الغيث من شأنه أن يسهم في التقليل من حدة الجفاف ولو مؤقتا، بعدما أنهك القطاع الفلاحي، وفق  تعبيرهم… وحامدين شاكرين المولى عز وجل باعتبار أن هذه التساقطات المطرية تلعب دورا محوريا في تجاوز أزمة الجفاف، كونها ستساهم في انتعاشة السدود بالاقليم (سد آيت مولاي احمد بضاحية أمغاس بتراب جماعة واد إفران، وسد ميشلفن بتراب جماعة بن صميم)، وعيون المياه والسواقي والشلالات المنتشرة عبر الإقليم فضلا عن البحيرات لتعزيز الفرشة المائية، وبالتالي معاكسة تأثير الجفاف ولو مرحليا…
إذا ذكرنا أن إقليم إفران يزخر بموارد مائية مهمة، علاوة على وجود العديد من العيون والاودية والشلالات والبرك المائية والضايات والبحيرات والمنابع والمجاري المائية (ضايات عوا وإفراح وحشلاف وافنورير… وبحيرات ويوان، ومجاري عين فيتال المؤدية لشلالات زاوية سيدي عبدالسلام، وبحيرات أمغاس وراس الماء وعين أغبال….) في حاجة ماسة إلى هذه الامطار التي ستمكنها من الانتعاشة ولعب دورها الاساسي في السياحة باستقطاب الزوار..
المواطنات والمواطنين رأوا ان لهذه التهاطلات المطرية دور أساسي وأثر إيجابي في تعزيز الإنتاجية، وهو ما سيسهم في توفير المنتوجات الفلاحية ولو انها معاشية بهذا الإقليم لكنها مادامت قد عمت باقي مناطق المغرب، فإنها ستكون فرصة من شأنها كذلك أن تحقق “انفراجة مهمة” من حيث خفض الأسعار في الأسواق وتداولها بأسعار معقولة على بعد أسابيع فقط من حلول شهر رمضان.
ويتوقع مع نزول أمطار الخير أن تشهد أسواق المملكة وفرة خلال الشهر الفضيل، سواء بالنسبة للخضر أو الحوامض، بحكم أن المغاربة يستهلكون العصائر والسوائل بكميات لافتة خلال رمضان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.