من مراكش ..القاعة المغطاة الوحيدة بالنخيل تتعرض للد مار
نجيب اندلسي
لازالت الفرق الرياضية النشيطة بالنخيل تنتظر بامتعاظ وغضب كبيرين إفراغ القاعة المغطاة الوحيدة بمقاطعة النخيل،التي لازال بعض ضحايا الزلزال الذين تم استقطابهم من المدينة القديمة يقبعون بها خصوصا القادمين من حي الملاح،لكن يبقى الاستياء الكبير لهؤلاء الفرق هو أنه حتى وإن تم إفراغ هذه القاعة من معمريها لن يستطيعوا معاودة مزاولة أنشطتهم كالمعتاد،

فالقاعة التي صرفت عليها ملايين الدراهم من ميزانية الجماعة في الإصلاحات الأخيرة حولها هؤلاء القاطنون إلى شبه حظيرة أو سجن من سجون امريكا اللاتينية،
القاعة تعرضت إلى الى دمار شامل بعد تكسير كل محتوياتها حتى دورات المياه لم تسلم من عبث هؤلاء وكذلك كثرة الأزبال والروائح الكريهة التي أمست تزكم الأنف حتى أن الديدان انتشرت في كل أطراف القاعة من كثرة الأوساخ والعفن،..
.ويبقى السؤال لماذا النخيل بالظبط؟ رغم أنها أبعد نقطة عن المساكن المنكوبة،
هذا يؤكد ضعف المجلس المنتخب بالنخيل الذي أمسى يرضخ لأوامر السلطة التي أصبحت هي الٱمر الناهي والمتحكم الفعلي في كل المرافق الحيوية بالجماعة.ولا منتخب واحد ترافع عن هذه الفرق وطلب من السلطات إعادة إيواء هؤلاء بمكان غير المرافق المعدة للأنشطة الرياضية والثقافية والفنية،
حتى وإن كان لابد بالنخيل المغلوب على أمره والمحتقر بين باقي الجماعات المكونة للمجلس الجماعي لمراكش،لماذا لايتم إعادة إيواء هؤلاء بسوق الزهور، هذا المرفق المقفل منذ أكثر من 20سنة،مادام هناك طارئ لماذا لايتم فتحه في وجه هؤلاء المنكوبين بدل إسكانهم بقاعة صرفت عليها الملايين لتكون نموذجا رياضيا مميزا بالنخيل..
كيف يسمح لهذا المرفق أن يحول الى شبه مزبلة؟،اين هي المراقبة والمتابعة للحفاظ على هذا المرفق؟لماذا لم يتم إجبار القاطنين على تنظيف أماكن إقامتهم والمحافظة على كل التجهيزات…
هذا يسمى قلة الحيلة والخنوع واللامسؤولية في الحفاظ على مكتسبات الجماعة..ويبقى هذا الأمر فيض من غيض في جماعة تفتقد لكل أدبيات العمل الجماعي…