الطفولة تتسول بمدينة صفرو،ظاهرة يجب أن تختفي

0 264

 

زهير مرزاق

في الوقت الذي كنا نشاهد فيه الأطفال في عمر الزهور يلعبون و يلهوون أمام أبواب المنازل و بالحي  أو يرتادون كتابا قرانيا أو روضا للأطفال ،الآن أصبحنا نتألم عندما نشاهد منظرا مؤلما،حين تجد أطفالا وصبية بالشوارع يمدون أيديهم طلبا للصدقة،ويعترضون العابرين أو الوقوف أمام إشارات المرور يتوسلون من أصحاب السيارات حين وقوفهم بالإشارة الحمراء لعلهم يكتسبون دريهمات.

وهي ظاهرة مشينة بدأت تطفو على السطح بشكل ملفت للنظر .

هذا وليس من المستبعد أن يكون يكون وراءهم  شخص إما قريب اهم أو مجهول .

الطفل(ة) في عمر 10سنوات بالكاد يعرف كيف يتكلم مع الناس فكيف له أن يتعاطى للتسول في أماكن بعيدة عن منزل العائلة.

ظاهرة يستوجب أن تختفي ،وهي مسؤولية الجميع آباء وسلطات ترابية وأمنية.

نتمنى أن يجد نداؤنا آذانا صاغية  لمعالجة هذا الموضوع الذي يؤرق الجميع،وتشجيع الأطفال على التمدرس،وتنبيه الآباء والأمهات إلى خطورة هذا المظهر المؤسف  ، ولو بمتابعتهم لكونهم يحرضون أطفالهم على التسول وبعدها التشردفي الشوارع بدل أن يجدوا مكانهم بالأقسام الدراسية .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.