#المثقفون_الجدد …. أي راهنية لخطاب الدولة #الجديد

0 463

 

نجيب اندلسي

 

 

عنوان واقعي لحالة المثقف اليوم بين المشاركة الفعالة في التغير والكلام لمجرد الكلام . في إحدى كتابات الاستاذ نبيل اجناو رجل التعليم والفاعل الجمعوي والناقذ السياسي المتتبع لكل التغيرات السياسية والفكرية والادبية،يرى ان المثقف الحقيقي يقلص المسافة بين الأوهام والحقيقة إلى ابعد حدّ ممكن، ويعمل على #تحطيم أسرار الأشياء وخفايا الظواهر بصورة مستمرة وبطرق مختلفة وبأساليب منهجية متنوعة….ويرى انه ان لم تخرج #الدولة من حالة التردد الذي قبعت تحته لزمن كلاسيكي في خضم صراعها مع المواطن حول السلطة ..صراع اول من دفع ثمنه هو #المثقف…حيث تم إهدار زمن سياسي كبير جدا يتوارثه جيل بعد جيل

ويشير انه لا يقصد بالمثقف ذاك الموظف الاكاديمي المنغلق أو تلك الذات العارفة لحقيقة الاشياء وهي غير متفاعلة

بل ووفق الخطاب الرسمي للدولة اتجاه مشروعاتها الكبرى

ومدى التزامها الدولي و رؤيتها الاجتماعية اتجاه مواطنيها

ويضيف انه يقصد بالمثقف كل من هو يبرح كرسيه أو مقامه ويغوص في أعماق الميدان ليحدثنا عن واقعنا و يبادر في النقش عليه بحلول وابتكارية وابداع …مما سيجعل الطرف الآخر وتحديدا الشريك أن يكون حذرا ويقظا ومؤهلا كما يرى ان المثقفين الجدد هم كذلك من حيث اللغة ومن حيث الانصهار في الميدان ومعانقة المجال حتى نحسن نحن المواطنين بوجود المثقف من حيث اللغة التي نفهمها نحن و تعبر عن واقعنا و توصلنا إلى مبتغانا

إذن هي مسألة مثقف بلغة جديدة تملك افكار حقيقية يأخذها سياسي مناضل يجعلها قوة يحرك بها التنمية نحو الجماهير..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.