ميسور: “بوعرفة ولد المنصوري ” أول ضحايا موجة البرد القارس التي تشهدها المدينة.

0 409

كادم بوطيب

 

أفادت مصادر متطابقة بأن “بوعرفة ولد فاطنة بوعرفة المنصوري” إلتحق بالرفيق الأعلى بعد معاناة مع المرض والتهميش والتشرد والحرمان….، ويعد المرحوم أشهر شخص بمدينة ميسور ،

عاش حياته كلها تشردا وحرمانا بين أزقة ودروب المدينة، إلى أن لقي مصرعه في الصباح الباكر من يومه الثلاثاء 28 نونبر الجاري بالمدينة، مرجحة أن تكون الوفاة ناجمة عن تفاقم الحالة الصحية للضحية بسبب تعرضه لموجة البرد القارس التي تعيشها المنطقة القريبة من بولمان وإفران بالأطلس المتوسط.

 

وتبعا لذات المصادر، فإن الهالك لفظ أنفاسه الأخيرة وسط الشارع العام، حيث كان يبيت في العراء ملتحفا السماء ومفترشا الأرض، ووجد جثة هامدة وسط البلدة، وهي الواقعة التي تم اكتشافها بالصدفة من طرف المارة.

 

وقد تم نقل جثة الهالك إلى المستشفى الاقليمي المسيرة الخضراء بأمر من النيابة العامة، ووضعها بمستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي من أجل الوقوف على الأسباب الحقيقية للوفاة.

 

و للإشارة يعيش عدد من الأشخاص بذات المدينة ظروفا صعبة خصوصا خلال هذه الأيام التي تشهد انخفاضا كبيرا في الحرارة، رغم أن ظاهرة التشرد الحديثة النشأة في إقليم بولمان الذي يتسم سكانه بقيم التكافل والتضامن والتآزر.

 

و يتوفر الإقليم على عدة بنايات عمومية يمكن استغلالها لإيواء المشردين، مثل مركز إيواء النساء في وضعية صعبة ودار الطالب ودار العجزة وووو. لكن الساهرين على الشأن العام المحلي لا يفكرون في هذه الشريحة المهمشة.

 

كادم بوطيب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.