مندوبية التعاون الوطني بافران بشراكة مع العصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية بازرو تنظم خيمة تحسيسية  – ما نسكتوش – لمناهضة العنف الرقمي على النساء .

0 449

 في إطار فعاليات الحملة الوطنية التحسيسية العشرين لوقف العنف ضد النساء والفتيات التي أطلقتها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة،نظمت المندوبية الاقليمية للتعاون الوطني بافران بشراكة مع العصبة المغربية للتربية الاساسية ومحاربة الامية فرع ازرو الى جانب مراكز التربية و التكوين بمدينة ازرو ،تخليدا لليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء ،25 نونبر والذي يصادف هذه السنة الحملة الوطنية العشرون   و التي اختير لها موضوع :” مخاطر العنف الرقمي على النساء و الفتيات ” تحت شعار ” جميعا من اجل فضاء رقمي مسؤول و امن ” و تندرج هذه الحملة في سياق استراتيجية القطب الاجتماعي و وزارة التضامن ومؤسسة التعاون الوطني، والتي تعتمد على الرقمنة كآلية اساسية من آليات الادماج الاجتماعي والتمكين الاقتصادي للنساء، في اطار برنامج جسر

و في هذا السياق و بناءا على برنامج اقليمي اعدته المندوبية تم نصب خيمة تحسيسية بشارع الحسن الثاني بمدينة ازرو، الهدف منها هو خلق فضاء مفتوح للتعريف بالظاهرة و إذكاء الوعي لدى المواطنين والمواطنات بمخاطرها  ، و التبليغ عنها بكل الاشكال القانونية المتاحة ،   امام التنامي المنقطع النظير على الانترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي، و مختلف الشبكات الرقمية ، مما يرفع احتمال تعرض مستعملي هذه الوسائل للعنف الرقمي بشتى أنواعه كالتشهير، السب، التنمر ،القذف والابتزاز ، انتهاك الخصوصيات ،…

الفضاء كان مفتوحا من اجل التواصل المباشر و الوقوف على المجهودات التي تم بذلها على المستوى الوطني في هذا الصدد، و فرصة لفتح نقاش حول ظاهرة العنف الرقمي على النساء والفتيات التي لم يعد يقتصر على نون النسوة بل طالت المجتمع بأكمله ،من مختلف الجوانب والمجالات.

وحسب المنظمين تبقى اهمية التوعية و التحسيس بالمخاطر التي يشكلها الفضاء الرقمي بمواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات محركات البحث ،امر يستدعي تدخل كافة الفاعلين من سلطات حكومية وسلطات قضائية و مكونات مدنية. للتعريف بالظاهرة وكذ التعريف بالترسانة القانونيية الحامية لخصوصيات الافراد و ما واكبها من اصلاحات و تعديلات تواكب العصر،لأن المقاربة الزجرية وحدها لا تكفي للحد من هذه الظاهرة الاجتماعية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.