واد زم : الجزء الخامس “الأسطورة “

0 319

 

بقلم  الكاتب الأستاذ :محمد القاسمي

 

تجربة محمد القاسمي غنية غنى البحر الأبيض المتوسط،وعميقة في مسار حياته؛الغوص فيها من أكبر التحديات التي تواجه الباحث الأكاديمي والمؤرخ.امتزج محمد القاسمي بقساوة الحياة ومتاهاتها،وبسموم الإقصاء والتهميش حتى الثمالة.عِبَرٌ des leçons كثيرة تظهر جليا خلال تشريح ľautopsie هذه التجربة.بتعبير إبن خلدون في تاريخه《العبر》،فإن تجربة محمد القاسمي في مواجهة المدرسة والجامعة أو المنظومة التربوية كمثال من بين الأمثلة؛تجعلنا ندرك أكبر إختلالات هذه المنظومة وآثارها السلبية على الرأسمال البشري.

وأنا أُدَوِّنُ مسار الإقصاء التراجيدي مستعينا بمصادر التاريخ الكبرى وموسوعاته:الطبري،إبن خلدون،المسعودي،إبن الأثير،الغصن الذهبي لصاحبهjames frazer,رحلة إبن بطوطة، وأجود كتب تاريخ المغرب العلمية.تبين لي خلال العمل التاريخي والحفريات دور وقيمة الجانب المنهجي الذي أنار الطريق أمامي، الموجود في الكتاب القَيِّمْ والعميق:CHELlAh:le rabat des origines:une histoire qui reste à écrire لمؤلفه المغربي عبد الجليل lahjomri.هذه التحفة الخالدة التي تعد من الدرر النادرة في التاريخ،وتحديدا عن سيرة المدينة ومعرفة تكليمها؛والسفر في أطلالها عبر الأزمنة قصد الإنصات إليها.الرباط عند السيد المفكر عبد الجليلlahjomri.

من الكتب التي كانت لا تفارق محمد القاسمي،بحث لمفكر صيني في مجال التنمية المستدامة.

لقد درس وشخص هذا المفكر كل الأعطاب والإختلالات السياسية الماضية والسائدة في المجتمع الصيني،ووقف على أسباب التخلف و الفقر والجوع.والظلم وتفكك الروابط الإجتماعية وفقدان ثقة المواطنين في الإدارة والمسؤولين والتعليم.وغياب التعاون والتآزر.اقترح المفكر علاجا لهذا السرطان القاتل.لخصه بطريقة عبقرية في صيغة سؤال خالد فقال:《لماذا تقدمت أمريكا وعمر ظهورها في المسرح السياسي العالمي قصير لا يتجاوز قرنين.أما الصين كانت توجد منذ قرون كثيرة،وسورها la mureille de la chine وحده برهان على قدم الصين في التاريخ، مثل طرقها الحريرية les routes de la soie،يفترسها التخلف والفوارق الإقتصادية المحلية والجهوية وفيروسات التفقير القاتلة؛لماذا تأخرت الصين فلا تنمية فيها مقارنة مع أمريكا الشمالية؟

أجل:السبب في كيفية معاملة الرأس المال البشري.فتعزيزه وثتمينه في أمريكا،وجعله في صلب عملية التنمية المستدامة وغايتها.أما الصين فكانت تمارس العكس.

أوصى المفكر الصيني بأن يكون كتابه سؤاله هذا هو طعام وشراب كل مثقف صيني والقوى الحية في المجتمع،وجوهر التفكير في الإنتاج الأدبي ومنظومة التعليم.والعمل على إيجاد جواب إقتصادي له أو تحقيق العدالة الإجتماعية واقعيا.

ألسنا في حاجة عاجلة Urgente للمنهج والعمل الذي تقوم به الأعجوبة the dragline -Marion-8400 يطبق في رؤوسنا وفي أعماق ذهنياتناSE PRATIQUE لتحقيق تغيير كوبرنيكي بغية علاج دائنا العضال؟

للسرد بقية

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.