مؤسسةالتكوين المهني بسيدي سليمان ومحدودية الإستقطاب

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

إدريس بنيحيى.

شكلت هذه السنة ٱستثناء نوعيا ورواجا منقطع النظير نحو مؤسسة التكوين المهني بمدينة سيدي سليمان حيث توجه المئات من الشباب و الشابات بالإقليم للتسجيل بالتكوين المهني بمدينة سيدي سليمان،لكن ٱنتظارات هؤلاء الشباب ٱصطدمت عرض الحائط نظرا لتقليص البنية التربوية،وإلغاء بعض التخصصات المهنية، بفعل طبيعة الإصلاحات التي تقوم بها المؤسسة من أجل توسيع القدرة الإستعابية لمؤسسة التكوين المهني بسيدي سليمان.
مما يضع إدارة المؤسسة أمام صعوبات وإشكاليات جمة أولها عدم القدرة على توفير القاعات الكافية بالمؤسسة مما يجعل الأقسام تعاني الإكتظاظ نظرا لإرتفاع البنية ونقص القاعات بالإضافة إلى تزايد الطلب على المؤسسة وٱرتفاع نسبة النجاح من المؤسسات التعليمية الإعدادية، بحيث مؤسسة وحيدة ويتيمة للتكوين المهني بمدينة سيدي سليمان أصبحت غير قادرة لٱستقبال العدد المتزايد للتلاميذ سنويا مما يجعل الكثير من الطلبة يقصدودن مؤسسة التكوين المهني بمدينة سيدي قاسم من أجل إتمام تكوينهم.

وقد وضعت الدولة المغربية مؤسسات التكوين المهني في صلب رافعات النموذج التنموي الجديد للمغرب وأبرزت من خلاله دور المورد البشري في التنمية خصوصا إذا ماكان هذا الأخير مكونا ومؤطرا وفق نسق مهيكل مما يقدم عملة إضافية للتنمية المغربية سواء إقليميا أو وطنيا.
هذا وينتظر المئات من الشباب و الشابات رفقة أولياء أمورهم الإفراج عن هكذا مشاكل خصوصا منهم المتواجدون بلوائح الإنتظار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.