سيدي سليمان منطقة الخيرات وموطن من لا موطن له

0 449

 

إدريس بنيحيى

ادخرت سيدي سليمان ولا زالت عبر أزمنتها وسهولها خيرات ببرتقالها ورمانها وتينها وزهرها وشمندرها وعدسها وحمصها وقطنها ونيوراتها وسواقيها ومعاملها وضيعاتها…

.فلاتكاد تستطيع أن تحصي خيرات ماضيها وجمالها الذي استقطب كل ساكنة المغرب من مختلف المدن وحتى المداشر فتجد الأمازيغي والبيضاوي والمكناسي والتازي والجبلي والصحراوي والفاسي والرباطي…وكل عرقيات المغرب التي كانت تقصد باريس المغرب من أجل العمل والتجارة والفلاحة…

زمن مضى ،زمن الماضي الجميل هو على رائحة الزهر ونسيم الأقحوان،وتنام نسيما عليلا قادما من غاباتها وحقولها الخضراء المترامية على ضواحيها وكأنك أمام لوحة باهرة لفنان تشكيلي مشهور

هي باريس التي كانت شوارعها وحدائقها وبورودها التي كانت تغزو الشوارع وإن اختلفت جغرافيا عن باريس فرنسا،لكن كل الذين مروا عليها أقسموا على أن يجعلوها جهنم الغرب ببثر كل معاملها ومشاريعها…حتى أضحت ضمن المقصي وهامش الهامش…سيدي سليمان ماتت بكل المعاني،تنمويا،فلاحيا،إقتصاديا.

هنا نقف وسيتوقف القلم عن الكتابة لأنه لم يعد قادر لكي يكتب.

 

 

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.