معاناة المواطنين مع عمليات الترويض الطبي بإقليم صفرو

0 368

صفرو /يوسف بوسلامتي

تعيش ساكنة إقليم صفرو وضعا مأساويا وكارثيا مع حصص العلاج بالترويض الطبي جراء تنقلهم إلى مدينة صفرو لأخذ حصصهم وما يترتب عن ذلك من مصاريف إضافية وتعب من مشاق السفر، فهناك مواطنون يتنقلون من رباط الخير، راس تبودة، تافجيغت والمنزل لأخذ حصصهم بمدينة صفرو رغم أن أن هناك تجهيزات خاصة بالترويض بمدينة المنزل تم توفيىها في عهد المندوب السابق الدكتور ، إلا أنها لم تفعل لحد الساعة بعد انتقال المندوب آنذاك.

ورغم ان قسم الترويض بصفرو يتوفر على 6 مروضين ومروضات فلم لا يتنقل أحدهم إلى مدينة المنزل لتقريب الخدمة من المواطنين واعفاء المرضى من التنقل وما يتطلب ذلك من تكاليف مادية .

ومن معاناة المرضى نسوق نموذجا حيا كالمريض الذي قدم يوم الجمعة المنصرم من مدينة رباط الخير التي تبعد عن مدينة صفرو بحوالي 50 كلم للاستفادة من حصة الترويض ولا يمكنه طي رجليه مما يحتم عليه لاستعانة بسيارة الإسعاف خصوصية وما يكلفه ذلك من مصاريف إضافية، علاوة إلى حالات الشلل (شلل نصفي) وأخرى.

وللإشارة فقد سبق لجمعيات المجتمع المدني بصفرو و المنزل أن أثارت الوضع المزري واللاإنساني الذي يعيشه المواطن بالإقليم و ما يترتب عن ذلك من معاناة حقيقة للمرضى الذين يضطرون إلى قطع مسافات طويلة بحثا عن العلاج.

ساكنة الإقليم تطالب المديرية الإقليمية للصحة التعجيل بفتح قسم الترويض بجماعة المنزل لشساعة محيطها وقربها من جميع المناطق المحيطة بالمدينة. للتخفيف من المعاناة التي يتكبدها المريض ماديا ومعنويا.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.