أساتذة المعهد الوطني السمعي البصري والسينما يردون على مدير المعهد

0 239

متابعة فلاش 24

توصلت جريدة فلاش 24الإلكترونية بيبان للرأي العام من أجل الرد على تصريح أدلى به مدير المعهد الوطني لمهن السمعي البصري والسينما مورده أسفله:

بيان للرأي العام

ردا على تصريحات السيد مدير المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما التي أدلى بها لجريدة العلم و لموقع هسبريس تحتوي على مغالطات للرأي العام و معطيات مجانبة للصواب بهدف إبعاد مسؤوليته المباشرة في التدهور التدبيري للمعهد عن شخصه بسبب تسييره وانفراده في اتخاذ القرارات وتعطيل أجهزة الحكامة بالمعهد في خرق واضح للقوانين المنظمة للتعليم الجامعي و التدبير الإداري والبيداغوجي للمعهد.

إن أساتذة المعهد، وفي إطار حق الرد، يؤكدون أن الحقيقة التي يحاول السيد المدير إخفائها تتجلى في أن ما أجج الوضع بالمعهد هي الارتجالية و العشوائية وتجاوز السلطة المخولة له وتعطيل الهياكل المنتخبة و الحيوية للمعهد وعدم احترامه لما تنص عليه مقتضيات القانون 00.01 المنظم للتعليم العالي ومرسوم إحداث المعهد و دفتر الضوابط البيداغوجية الخاصة بسلك الإجازة المنشورة بالجريدة الرسمية ونظام تقييم المعارف المصادق عليه بمجلس المؤسسة والملفات الوصفية المصادق عليها من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار لكونها لا تخدم رغباته و نزوته في تسيير المعهد بمزاجية رفقة كاتبه العام وحساباته الضيقة للانتقام من بعض الأساتذة الذين كشفوا خروقاته المتعددة المتمثلة في تزوير النقط وتسليم شهادات النجاح في الإجازة لطلبة لم يستكملوا استيفاء الوحدات المطلوبة لذلك وتسليم شهادات الماستر دون استكمال التكوين المطلوب وإعطاء نقط للطلبة في وحدة لم يتم تدريسها من طرف موظفة زائرة تستر عن غيابها طيلة الدورة الخريفية وتعقيد مسطرة استفادة الطلبة من استعمال المعدات التقنية باخضاعها لمسطرة بيروقراطية وشروط مجحفة تحد من استغلال الطلبة لها رضوخا لنزوة الكاتب العام في التحكم في التدبير وعدم توفير الموارد البشرية اللازمة لذلك وتدخله بمعية كاتبه العام في تدبير الشؤون البيداغوجية دون احترام اختصاصات مدير الدراسات ومنسقي المسالك واستمالة بعض الزملاء من الأساتدة بمنحهم امتيازات وتعيينات لايخولها لهم القانون والزج بهم في مغالطات ومخالفات لدفتر الضوابط البيداغوجية والقوانين الجاري بها العمل في التعليم الجامعي وصراعات وهمية من صنعه لا علاقة لها بالأساتذة الرافضين

لتسييره و تدبيره في تجاوز سافر للاختصاصات المخولة له وشططه في استعمال السلطة المتمثلة في محاولة انتقامه من الأساتذة المعارضين له بتوجيه العشرات من الاستفسارات ومحاولة إعفائهم من مهامهم البيداغوجية دون اتباع المساطر القانونية ومنعهم من تدريس بعض الوحدات واستبدالهم بمتدخلين زائرين من معارفه دون أن تتوفر فيهم شروط التدريس الجامعي ورفع تقارير كيدية ومجانبة للصواب ضدهم لسلطتي الوصاية (وزارة الشباب والثقافة والتواصل ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار) وتغييب الهياكل المنتخبة وتبخيس وتهميش دور كل من منسقي المسالك و المدير المساعد المكلف بالدراسات.

إن أساتذة المعهد يتوفرون على الدلائل الدامغة والوثائق التي تؤكد كل ماتقدم الإشارة إليه أعلاه من الاختلالات التي تسبب بها المدير وكاتبه العام وكاتبته التي تقدم نفسها ويقدمها على أنها مستشارته القانونية ولا دخل للأساتذة بها سواء ضحاياه الذين صدقوا ادعاءاته (3 أساتذة) أو المعارضون له (5 أساتذة).

إن أساتذة المعهد ينددون بمحاولات السيد المدير المتعددة التفرقة بينهم وابتداع لصراع لاوجود له بينهم وليس إلا من صنع خياله لاستمالة البعض منهم ويؤكدون على أن تطاوله على مهام واختصاصات مدير الدراسات ومنسقي المسالك و عدم احترامه للقوانين المنظمة والأعراف الجامعية هي السبب الرئيسي في الاحتقان الذي يعيشه المعهد وأن محاولات الضغط والترهيب والتخويف الذي نهجه في الآونة الأخيرة في حق الطلبة هو ما دفعهم للخروج للاحتجاج ومقاطعة الدروس حيث تم تهديدهم باتخاذ اجراءات تأديبية لكل من لم يحضر لاجتماع دعا إليه مما جعل الطلبة يغيبون بصفة جماعية تعبيرا على رفضهم للأسلوب الترهيبي ضدهم وكذا تخويفهم باعتماد سنة بيضاء وعدم تسليمهم أو تأخير تسليم شهادات التخرج والنجاح لهم نهاية السنة في حالة انتفاضتهم وخروجهم للاحتجاج.

إن طريقة تدبير السيد المدير و تسييره للمعهد، من تنزيلات أفقية وحسابات فئوية ضيقة ومماطلة وتسويف وشق صف الأساتذة والإداريين وانتهاج سياسة الامتيازات وأساليب الإغراء و التقريب و الإبعاد بخلفيات انتقامية ومزاجية وتكريس جو الاحتقان ولعب ورقة المماطلة وكسب الوقت من خلال الدفع بالمعارضين له باللجوء للمحاكم لطول مدة المساطر القضائية ونهج أسلوب الضغط النفسي سواء على السادة الأساتذة أو على الطلبة، هي التي أدت إلى الإحتقان الداخلي ودفعت مجموعة من الأساتذة والطلبة للاحتجاج وليس ما يدعيه في خرجاته الإعلامية الأخيرة ومردودة عليه بالدلائل والحجج.

إن أساتذة المعهد يساندون الطلبة في مطالبهم المشروعة ويؤكدون أن لا مطلب لهم سوى فتح تحقيق في الاختلالات المشار إليها أعلاه وتطبيق القوانين التي تنظم التدبير الإداري والبيداغوجي للمعهد وتفعيل هياكل الحكامة به واحترام اختصاصات مدير الدراسات ومنسقي المسالك وحفظ كرامة الأساتذة والإداريين وخلق ظروف ملائمة للاشتغال للأساتذة تساعدهم على القيام بواجبهم في التأطير والتدريس وللطلبة للتركيز على التحصيل والعطاء في دراستهم والإبداع في أعمالهم التطبيقة والفنية.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.