بوناصر المصطفى
في الوقت الذي ينشد المغرب تحقيق رهان أرقام غير مسبوقة في توافد عدد السياح على المملكة كوجهة جذابة وصورة ترسخت في السوق الدولية، تختفي خلف هذا الاشعاع مظاهر خداعة وسلوكيات لا مدينية غير مسؤولة تطعن في مستقبل السياحة، ربما اختلالات التسعيرة والأخطاء اللا مهنية تبقى أهون من سلوكيات معزولة تمس معايير الاستقبال والتربية السليمة وقيم المغرب كبلد مضيف
النقابة الوطنية الحرة للمرشدين السياحيين المعتمدين بالمغرب تقف على تصرفات شاذة وتوجه شكاية لتحذر الوزارة الوصية
كيف تتجرأ مؤسسة سياحية للتصرف بمزاجية وتضع أفق القطاع السياحي على الحافة؟
هل تستحضر بعض دور الضيافة الثقافة الوطنية وميثاق السياحة؟
قصد تعزيز السياحة كقطاع استراتيجي قامت الدولة بمجهودات قياسية بتحسين البنية التحتية وزيادة الحملات الترويجية، إلا أن بعض المؤسسات السياحية الخاصة باتت تهدد هذه المجهودات بالإحباط أي بنهج تصرفات عشوائية سلبية بعيدة عن مرام الجودة مما يفقد ثقة الزوار في الوجهة المقصودة.
لا جدال في كون التقاليد والقيم الإنسانية والمحلية لها أولوية في تصدير منتوج المؤسسات السياحية، فالحرص على تحفيز عرض قيمة حسن الاستقبال في خدمات كرم الضيافة جزءا لا يتجزأ من الثقافة الوطنية، لذا تستدعي الرؤية السياسة المغربية والمواثيق الدولية بتفعيل معايير الاخلاق الإنسانية من اجل نمو القطاع واستدامته.
في هذا السياق من واجب الوزارة الوصية نهج الصرامة مع المؤسسات السياحية وردع تصرفات مهينة وانتهازية بفرض منهجيات استراتيجية تعني جميع المعنيين لضمان أن يبقى القطاع قويا ويعكس الثقافة المغربية الغنية.
#فهل من سبيل لتفعيل الالتزام بمعايير ميثاق السياحة؟
#ماهي الإجراءات لردع التصرفات اللا مهنية واللا أخلاقية لبعض دور الضيافة؟
# هل نكرس الصرامة والمسؤولية بالمحاسبة ام نعزز ثقافة الإفلات من العقاب؟