من مدرجات “الكان” إلى قمم الأطلس بافران: رحلة إعلامية للإعلامي خالد العليان بنكهة مغربية موثقا سحر المدينة

م.الخولاني

بكل فخر واعتزاز، لا يسعنا إلا أن نشيد بالقلم الإعلامي الرصين وبالحضور المهني الوازن للكاتبة والصحفية المقتدرة، ابنة إفران البارة الأستاذة سميرة، الغيورة على مدينتها، التي ما فتئت تجعل من الكلمة الصادقة جسرا للتعريف بإفران، جوهرة الأطلس المتوسط، والدفاع عن صورتها ومكانتها في مختلف المحافل. إن ما تبذله من جهود متواصلة، وما تحمله من غيرة صادقة على مدينتها في كل مناسبة، إنما يعكس دورا إعلاميا ووطنيا هاما يستحق كل التنويه والتقدير.

ومن خلال هذا المقام، نوجه تحية تقدير وامتنان خاصة إلى الإعلامي السعودي المتألق خالد العليان، الذي حل بمدينة إفران متحديا مشقة السفر وقساوة الظروف المناخية التي تشهدها بلادنا، من أمطار غزيرة ورياح قوية وبرد قارس وتدني ملحوظ في درجات الحرارة. ظروف لم تثنه عن مواصلة رحلته، ولا عن إيصال رسائله الإيجابية إلى أبناء بلدته وغيرهم، مشجعا إياهم على زيارة هذه المدينة السياحية بامتياز، وممارسة الرياضة، وعلى رأسها كرة القدم، والانخراط في المدارس الكروية، بروح ملؤها الشغف والطموح.

لقد قدم الإعلامي خالد العليان صورة مميزة ونظرة صادقة عن “سويسرا المغرب”، من خلال محتوى راق، وحوارات ولقاءات إنسانية مع ساكنة المدينة، عكست دفء الإنسان الإفراني وسحر المكان، وأسهمت في الترويج لإفران كوجهة سياحية ورياضية وثقافية فريدة.

فله منا جزيل الشكر وعظيم الامتنان، وألف تحية وتحية، على هذا الحضور الإعلامي المشرف، مع أصدق المتمنيات له بمزيد من التألق والرقي، على أمل أن يعاود زيارة إفران مرات أخرى. كما نجدد خالص الشكر، والتقدير للأستاذة سميرة، التي تظل مثالا للإعلامية الملتزمة، والفاعلة الغيورة على مدينتها، والتي لا تدخر جهدا في التعريف بإفران الجميلة، وجعل إسمها حاضرا ومشرفا في كل المناسبات.

مقالة للكاتبة والصحفية سميرة والنابي.

من الرباط إلى مدينة إفران: رحلة الإعلامي السعودي خالد العليان بين منافسات *الكان*

خلال تغطيته للنسخة الخامسة والثلاثين من كأس أمم أفريقيا التي تنظمها المملكة المغربية، نقل الإعلامي الرياضي السعودي خالد العليان صورة حية للأجواء الرياضية في البلاد ومختلف أوجه تنظيم هذه التظاهرة القارية، إلى جانب حفاوة الاستقبال المغربي.

قدم الإعلامي وصانع المحتوى خالد العليان محتوى تفاعليا بأسلوب بسيط وعفوي، كان له تأثير كبير لدى شريحة واسعة من المغاربة، ولقي ترحيبا داخل المملكة وخارجها، محققا آلاف المشاهدات، واستقطب تفاعلا واسعا من الجمهور المغربي.

خالد العليان: *هنا المغرب، هنا إفران*

وبعيدا عن العاصمة الرباط، قرر خالد العليان خوض مغامرة في رحلة جبلية إلى قمم الأطلس، حيث عقد العزم ان يسافر إلى مدينة إفران الأطلسية. غير أن رحلته لم تكن سهلة، بل حملت مفاجآت غير متوقعة.

تتميز مدينة إفران بموقعها الجغرافي الفريد في جبال الأطلس وسط المملكة، وتتمتع بمناخ معتدل في فصل الصيف ومناظر طبيعية تجذب السياح من جميع أنحاء العالم. أما في فصل الشتاء، فتشهد انخفاضا كبيرا في درجات الحرارة تصل إلى مستويات قياسية تحت الصفر، مع تساقط كثيف للثلوج، ما يجعل من مرتفعات المدينة وجهة مثالية لمحبي الرياضات الشتوية والتزلج على الثلوج.

حين بلغ الإعلامي خالد العليان مشارف المدينة، وتحديدا غابة “الجعبة”، كانت الثلوج تغطي الأرض بالكامل والطريق غير واضحة المعالم، نتيجة التساقطات الكثيفة التي غطت مختلف المناطق.

وقد أثر ذلك بشكل ملحوظ على حركة المرور في عدد من المحاور الطرقية الوطنية والجهوية والإقليمية، فيما كانت الفرق المختصة من وزارة التجهيز والسلطات المحلية في الإقليم في عين المكان تعمل على إزاحة الثلوج وإغاثة العالقين وإعادة فتح الطرق المؤدية إلى المدينة، التي تلقب بـ”سويسرا المغرب”.

أخيرا.. زرت إفران

بعد ساعات طويلة، وصل الإعلامي الرياضي السعودي، إلى قلب المدينة، حيث أجرى لقاءات وحوارات مع بعض سكان المدينة.

وفي هذه المحطة من جولته الأطلسية، وجه خالد العليان دعوة إلى الطلاب والطالبات في المملكة العربية السعودية الراغبين في احتراف رياضة كرة القدم، للتسجيل في دوري المدارس، موضحا أن المختصين يستقطبون من هذه المدارس المواهب الشابة لاحتراف هذه الرياضة الشعبية التي يعشقها الشباب العربي والعالم.

ولم يتوان أهالي مدينة إفران عن توجيه رسائل الشكر والامتنان للإعلامي خالد العليان على زيارته رغم مشقة الطريق وصعوبة الأحوال الجوية، معبرين عن تقديرهم له مباشرة أو عبر تعليقاتهم على حساباته في مواقع التواصل، معتبرين أنه قدم من خلال محتواه صورة *مشرقة، صادقة، وملهمة عن المدينة، وعن المغرب الغني بحضارته وطبيعته وناسه*.

 

التعليقات (0)
اضف تعليق