جماعة تيزكيت افران : مهزلة بدورة المجلس القروي أبطالها المعارضة.

 

م.خ

لم يستصغ ولم يتقبل مجموعة من المستشارين هزيمتهم في انتزاع رئاسة بعض المجالس والانضمام إلى مكاتب المجالس بمجموعة من الجماعات ،ليس بإفران فحسب ولكن ببعض الجماعات والاقاليم ،على سبيل المثال بجماعة تزكيت بإفران ، وذلك بعد أن انفلت منهم كما سلفت الإشارة التسيير وتدبير الجماعة ، وعادوا إلى المعارضة بعدما كانوا أغلبية في الفترة الانتخابية السابقة.

اليكم الوقائع حسب ما صرح به بعض أعضاء الأغلبية لجريدة فلاش 24:

بعد الإعلان عن النتائج الانتخابية لجماعة تزكيت، تحالف بعض الفائزين كمجموعة تضم أحزاب الأحرار والاستقلال وعددهم 9 ،والمجموعة الثانية من الحركة الشعبية وأخرى وهم 9، وحاول كل منهما استقطاب عضو من المجموعة المنافسة لتكوين أغلبية تمكنهم من الفوز بالرئاسة والمكتب المسير للجماعة ،لكن استحال عليهما ذلك ،ولأن الفريق المتكون من الأحرار والاستقلال يضم عضوة الأصغر سنا ستؤول إليها الرئاسة، جن جنون البعض ،وتخلفوا عن الاجتماعين الأول والثاني الخاص بانتهاب الرئيس والمكتب ،والمرة الثالثة حضروا وانسحبوا بعد تسجيل الحضور، وفازت بالرئاسة الأصغر سنا بحكم القانون .

ومرة أخرى تعود المعارضة للتغيب عن اجتماع تكوين اللجان والتصويت على النظام الداخلي،ويومه 21اكتوبر الجاري، انعقد جلسة ثانية لنفس الغرض بحضور ممثل السلطة في شخص خليفة ،ولم يحضر القائد. لكن وقعت ام المهازل حين لجأ أعضاء المعارضة إلى الشوشرة وضرب الطاولات تبادل التهم وانتقاد الرئيس السابق للجماعة الذي كان في صفهم في انتخابات 2015 ،الفوضى العارمة التي عرفتها جلسة تكوين اللجان ،جعلت الرئيسة والسلطة ترفع الجلسة.

هذه الأجواء التي وقعت وتقع هنا وهناك ببعض الجماعات تستدعي تدخل السلطات لوضع حد لهذا العبث الذي تضيع معه مصالح المواطنين.

 

 

التعليقات (0)
اضف تعليق