م.ابو عمر
شهدت جماعة واد إفران بإقليم إفران جدلا واسعا في الأوساط المحلية، عقب تداول معطيات حول شبهات في طريقة توزيع الدعم المقدم من طرف مصالح المياه والغابات لفائدة الجمعيات والكسابة المجاورين للغابة، المخصص لاقتناء علف النخالة خلال موسم الجفاف الحالي.
وحسب مصادر محلية، فقد استفادت إحدى الجمعيات النشيطة بالمنطقة من هذا الدعم الذي يراد منه التخفيف من الضغط على المجال الغابوي ومساندة مربي الماشية المتضررين، غير أن عملية التوزيع — وفقا لشهادات متطابقة — أثارت تساؤلات حول معايير الاستفادة، إذ تحدث بعض الساكنة عن شبهات محسوبية واستغلال سياسي مبكر لموارد عمومية في سياقات انتخابية سابقة لأوانها.
ويؤكد عدد من الفاعلين الجمعويين بالمنطقة أن هذا الدعم يدخل ضمن برامج الوكالة الوطنية للمياه والغابات الرامية إلى إشراك الساكنة المجاورة للغابات في حماية المنظومات الطبيعية، لكنهم يطالبون في الوقت نفسه بـ ضمان الشفافية وتكافؤ الفرص في اختيار المستفيدين، وتفعيل آليات المراقبة والتتبع المالي.
هذا وقد عبر بعض المتتبعين للشأن المحلي عن أملهم في أن تفتح المصالح الجهوية للمياه والغابات تحقيقا إداريا للتأكد من سلامة إجراءات صرف الدعم، وتحديد ما إذا تم احترام مقتضيات اتفاقيات الشراكة المؤطرة لهذه العملية