فلاش 24
أطلق خريجو شعبة المساعدة في المجال الطبي الاجتماعي بالمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، دفعة 2025، صرخة استغاثة بسبب ما وصفوه بـ”واقع البطالة والتهميش المهني”، رغم التكوين الأكاديمي والمهني الذي تلقوه والذي يؤهلهم للانخراط في دعم المنظومة الصحية بالمغرب.
ويؤكد أكثر من 100 خريج من هذا التخصص أنهم يجدون أنفسهم اليوم خارج سوق الشغل، رغم أن تكوينهم يجمع بين البعدين الصحي والاجتماعي، ويهدف أساسا إلى سد الفجوة بين الرعاية الطبية والدعم النفسي والاجتماعي الذي يحتاجه المرضى وأسرهم.
ويبرز هؤلاء الخريجون أن دورهم المهني يتجلى في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى، خاصة في حالات الأمراض المزمنة أو الإعاقات، إضافة إلى التنسيق بين الخدمات الصحية والاجتماعية وربط المرضى بالموارد والبرامج المجتمعية المساندة. كما يشمل عملهم متابعة الحالات بعد مغادرة المستشفى لضمان استمرارية الرعاية، إلى جانب التوعية الصحية داخل المجتمع والمساهمة في الجوانب التنظيمية والإدارية المرتبطة بمتابعة المرضى.
ويرى خريجو هذا التخصص أن وجودهم داخل المؤسسات الصحية من شأنه أن يساهم في تخفيف الضغط عن الأطر الطبية والتمريضية من خلال التكفل بالجوانب الاجتماعية والنفسية للحالات المرضية، فضلاً عن تحسين جودة حياة المرضى وتقليص نسب إعادة الاستشفاء، وهو ما ينعكس إيجابا على فعالية المنظومة الصحية وتكاليفها.
وفي هذا السياق، يطالب الخريجون الجهات المعنية بـ الاعتراف الرسمي بشهاداتهم وإدماجهم في المؤسسات الصحية والاجتماعية، مع إحداث مناصب شغل مخصصة لهذا التخصص داخل المستشفيات والمراكز الصحية، إضافة إلى تنظيم مباريات توظيف تتلاءم مع طبيعة تكوينهم المهني.
وختم الخريجون رسالتهم بالتأكيد على أنهم مستعدون للمساهمة في تطوير الرعاية الصحية بالمغرب، معتبرين أن استمرار بطالتهم يشكل هدرا لطاقات وكفاءات مؤهلة قادرة على تقديم قيمة مضافة حقيقية للمرضى والمجتمع، داعين إلى إرساء منظومة صحية أكثر شمولية وإنسانية.
توظيف_خريجي_إيسبيتس_حق_لا_للبطالة_لا_للتهميش