مصطفى تويرتو
تعيش الساكنة المستعملة للطريق الثانوية الرابطة بين جمعة حودران والسوق الأسبوعي سبت آيت إيكو على وقع معاناة يومية بسبب الوضعية المزرية التي آلت إليها هذه الطريق والتي تحولت بفعل الإهمال وغياب الصيانة إلى مسلك محفر وغير صالح للاستعمال في عديد من المقاطع.
وأصبحت الحفر المنتشرة على طول الطريق تشكل خطرا حقيقيا على مستعمليها سواء من أصحاب السيارات أو الدراجات النارية أو حتى وسائل النقل العمومي في وقت ترتفع فيه أصوات المواطنين مطالبة بتدخل عاجل لإنقاذ هذا المرفق الحيوي الذي يربط عددا من الدواوير والمناطق القروية بالسوق الأسبوعي ومختلف الخدمات الأساسية.
ويؤكد عدد من السكان أن التنقل عبر هذه الطريق بات مغامرة يومية تستنزف الوقت والجهد وتلحق أضرارا متكررة بالمركبات فضلا عن المخاطر التي تهدد سلامة المواطنين خاصة خلال فترات الأمطار التي تزيد من تدهور البنية التحتية وتضاعف معاناة المرتفقين.
وتطرح هذه الوضعية أكثر من علامة استفهام حول أسباب تأخر برمجة مشروع لإعادة تأهيل هذه الطريق رغم أهميتها الاقتصادية والاجتماعية باعتبارها شريانا حيويا يساهم في تنشيط الحركة التجارية وربط الساكنة بمراكز الخدمات والإدارة والتعليم.
وأمام استمرار هذا الواقع تناشد الساكنة الجهات المسؤولة والمنتخبين التدخل الفوري لتعبيد الطريق وإعادة تأهيلها وفق المعايير المطلوبة بدل الاكتفاء بالوعود التي لم تنعكس على أرض الواقع مؤكدة أن حق المواطن في بنية تحتية لائقة لم يعد مطلبا ترفيا بل ضرورة ملحة تفرضها متطلبات التنمية وفك العزلة عن العالم القروي.
فهل تتحرك الجهات المعنية لوضع حد لمعاناة مستمرة منذ سنوات أم أن طريق جمعة حود ران سبت آيت إيكو ستظل عنوانا جديدا لتأخر مشاريع التنمية بالمنطقة؟
فالطريق اليوم لم تعد بحاجة إلى وعود جديدة بل إلى آليات وجرافات تضع حدا لسنوات من الإهمال والتهميش.