احتفال عمالة إقليم الحاجب باليوم العالمي للتعاونيات برسم سنة 2026 تحت شعار: “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني…من اجل تنمية دامجة ومستدامة”

نبيل روسطي

احتفاءً باليوم العالمي للتعاونيات برسم سنة 2026، نظمت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة إقليم الحاجب، يوم الثلاثاء 14 يوليوز 2026، لقاءً تواصليًا تحت شعار:
“الاقتصاد الاجتماعي والتضامني… من أجل تنمية دامجة ومستدامة”
وعرف هذا اللقاء حضور السيد عامل إقليم الحاجب، إضافة إلى الكاتب العام لعمالة إقليم الحاجب ورؤساء المصالح اللاممركزة، ومختلف الشركاء المؤسساتيين، إلى جانب ممثلي التعاونيات والفاعلين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وممثلي وسائل الإعلام.
وفي تصريح بهذه المناسبة، أكد مروان مولودي، مسؤول التواصل بعمالة إقليم الحاجب، أن هذا اللقاء التواصلي يندرج في إطار الجهود المتواصلة لعمالة الإقليم من أجل ترسيخ ثقافة التواصل والانفتاح على مختلف الفاعلين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتعزيز آليات التشاور والتنسيق بينهم. وأضاف أن الاحتفاء باليوم العالمي للتعاونيات يشكل مناسبة لتثمين الدور الحيوي الذي تضطلع به التعاونيات في خلق فرص الشغل، وتحسين الدخل، وتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، مبرزًا أن إطلاق المخطط الإقليمي لمواكبة ودعم التعاونيات يعكس التزام عمالة الإقليم بمواصلة مواكبة هذه الدينامية، والرفع من قدرات التعاونيات، وتحسين تنافسيتها، بما يساهم في تحقيق تنمية محلية دامجة ومستدامة.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار تعزيز دور التعاونيات في التمكين الاقتصادي والاجتماعي، وتثمين مساهمتها في تحقيق التنمية المحلية، فضلاً عن تقوية التنسيق بين مختلف المتدخلين لإعداد وتنفيذ مشاريع مندمجة ومستدامة.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد السيد عامل الإقليم أن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يشكل رافعة أساسية لتحقيق التنمية البشرية، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية، مبرزًا حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم التعاونيات بالإقليم، حيث تمت المصادقة على تمويل 32 مشروعًا لفائدة 44 تعاونية، منها 21 تعاونية نسائية، بما مجموعه 373 متعاونًا ومتعاونة، بغلاف مالي إجمالي ناهز 11,4 مليون درهم، ساهمت فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بأكثر من 6,7 ملايين درهم.
كما تضمن برنامج اللقاء تنظيم ورشتين موضوعاتيتين؛ همت الأولى الإطار القانوني وآليات تسيير التعاونيات، فيما خصصت الثانية لتشخيص حاجيات التعاونيات وإعداد برنامج للتكوين والمواكبة التقنية، بما يساهم في الرفع من قدراتها التدبيرية والتنافسية.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لإطلاق المخطط الإقليمي لمواكبة ودعم التعاونيات بإقليم الحاجب، الرامي إلى تحديد المشاريع التضامنية المبتكرة، وتقوية قدرات التعاونيات، وتحسين جودة منتجاتها، ومواكبتها في مجالات التثمين والتسويق، بما يعزز مساهمتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
وفي ختام أشغال اللقاء، جدد مختلف المتدخلين التزامهم بمواصلة دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتعزيز الشراكة والتنسيق بين مختلف الفاعلين، بما يرسخ مكانة التعاونيات كفاعل أساسي في تحقيق التنمية المحلية المستدامة، ويجسد أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في النهوض بالرأسمال البشري وتحقيق التنمية الشاملة.

احتفال عمالة إقليم الحاجب باليوم العالمي للتعاونيات برسم سنة 2026 تحت شعار: "الاقتصاد الاجتماعي والتضامني...من اجل تنمية دامجة ومستدامة"
التعليقات (0)
اضف تعليق