“حكمت المحكمة ببراءتي لكني ما زلت محتجزا”.. صرخة مغربي عالق في سجن صومالي

ك.د

بصوت يملؤه البكاء وحرقة الغربة، أطلق مواطن مغربي نداء استغاثة مؤثرا من داخل أحد السجون الصومالية، حيث يقبع منذ أزيد من سنتين رفقة ستة مغاربة آخرين، رغم صدور حكم قضائي ببراءتهم.
المواطن المغربي، الذي بدت عليه علامات الإنهاك النفسي والجسدي، عبر عن معاناته الطويلة خلف القضبان، مؤكدا أن المحكمة الصومالية قضت ببراءته، كما أن السلطات المحلية أبدت موافقتها على ترحيله، إلى جانب موافقة جميع المعنيين بالأمر، غير أن ملف عودته إلى أرض الوطن ما يزال عالقا دون مبررات واضحة.
وقال في نداءه الإنساني: “لم نعد نحتمل الغربة ولا الظلم، سنتان من عمري ضاعتا بعيدا عن أهلي ووطني، رغم أن العدالة قالت كلمتها”، موجها رسالته إلى السلطات المغربية من أجل تدخل عاجل لوضع حد لمعاناته ومعاناة رفاقه.
وتسلط هذه القضية الضوء على وضع إنساني صعب يعيشه سبعة مغاربة في سجون خارج أرض الوطن، رغم انتفاء الأسباب القانونية لاستمرار احتجازهم، ما يطرح تساؤلات ملحة حول تأخر إجراءات الترحيل،
عائلات المحتجزين، من جهتها، تعيش على وقع القلق والألم، وتنتظر بفارغ الصبر خبرا يعيد أبناءها إلى أحضان الوطن، بعد سنوات من الانتظار والمعاناة النفسية.
ويبقى الأمل معلقا على تدخل عاجل وفعال من الجهات المختصة، حتى تطوى صفحة هذا الملف الإنساني، ويعود المتحدث إلى المغرب، حيث المكان الطبيعي للكرامة والأمان.

“حكمت المحكمة ببراءتي لكني ما زلت محتجزا”.. صرخة مغربي عالق في سجن صومالي
التعليقات (0)
اضف تعليق