نجيب اندلسي
لا حديث هذه الأيام داخل الأوساط الشعبية المراكشية،خصوصا ساكنة الأحياء الهامشية ودواوير ضاحية المدينة،إلا عن إرهاصات الإحصاء الساري حاليا والتصنيف الذي صنفت داخله كل منطقة.وسط توجس من مأل غامض ومصير مجهول في غياب أي تواصل من قبل المنتخبين ،لأجل التوضيح وطمأنة المواطنين المستهدفين..وفي غياب اي بلاغ رسمي يحدد ملامح سياسة الإسكان التي تسعى دوائر الدولة إلى تبنيها من أجل إعادة هيكلة المنظر العام للمدينة عملا ببرنامج مدن بدون صفيح الذي انطلق سنة 2004،وكذالك في رفع التحدي استعدادا لاستحقاقات مونديال 2030المزمع تنظيمه بكل من المغرب واسبانيا والبرتغال.
عشرات الدواوير والأحياء الهامشية بكل من مقاطعات المنارة وجيليز والنخيل وشيئاما بسيدي يوسف بن علي.تسربت مجموعة من الوثائق الغير رسمية تبين تصنيف الدواوير والأحياء حسب نوعية التدخل بين العاجل والثانوي وإعادة التهيئة.
مجموعة دواوير تعرف إشكالات مختلفة في تواجدها وظروف عيشها..دواوير أغلبها يضم ساكنة هشة لن تستطيع مسايرة أي تغير لا يراعي مكانتها المادية والاقتصادية وظروف عيشها داخل محيطها المجالي.
ويرى مراقبون أن أي عملية تدخل لاتنبني على دراسة شمولية لخصوصية كل دوار ستعود بالضرر على المواطن بالدرجة الأولى.. وأن الواقع يفرض دراسة الظاهرة بشكل شمولي يراعي كل جوانب عيش ساكنة العشوائيات وتفاعلها الاقتصادي داخل محيطها.
وفي انتظار بلاغ أو توضيح رسمي فإن فئة كبيرة من المواطنين المستهدفين لازالوا يعيشون على هاجس الخوف من مستقبل مجهول..