توفيق خيري
قد تكون هناك ظروف أو التزامات حالت دون حضورهما، لكن غيابهما عن تظاهرة ثقافية عريقة بحجم مهرجان السينما الإفريقية يظل أمراً يثير التساؤل والاستغراب، خاصة أن هذا الحدث يعد من أبرز المواعيد الثقافية والفنية على الصعيد الوطني والقاري.
وفي المقابل، سجل حفل الافتتاح حضور والي الجهة والسيد عامل إقليم خريبكة والسيد رئيس جماعة خريبكة إلى جانب عدد من الشخصيات الثقافية والفنية، وهو ما يعكس أهمية المهرجان ومكانته.
من حق المتتبعين والمهتمين بالشأن الثقافي أن يتساءلوا عن أسباب هذا الغياب، ليس من باب الجدل، وإنما انطلاقاً من حرصهم على أن تحظى التظاهرات الكبرى بالدعم والحضور المؤسساتي الذي يليق بقيمتها ورمزيتها وتاريخها الطويل. فالمهرجانات الثقافية ليست مجرد مناسبات احتفالية، بل واجهة للإشعاع الثقافي والتنموي تستحق مواكبة جميع المسؤولين المعنيين.