تجار ” البحيرة ” لا يطلبون المستحيل فهل من مجيب؟

 

فلاش 24 ـ أفريلي مهدي

لازال تجار سوق البحيرة بالمدينة القديمة في مواجهة الفراغ، وصدمة أمام فشل صامت لا تغطيه البلاغات ولا تبرره الشعارات ، فما جرى بسوق البحيرة لم يكن مجرد عملية هدم، بل كان صدمة اجتماعية لتجار وجدوا أنفسهم فجأة خارج دورة الحياة الاقتصادية، بلا بديل واضح ولا أفق مضمون.

 

وفي الصدد ذاته ، عبر تجار ” البحيرة” في اتصال هاتفي ب” فلاش 24″ بأنهم ليسوا ضد إعادة الهيكلة، ولا ضد محاربة العشوائية، بل يبحثون عن حلول لوضعهم الاجتماعي الذي يعيشونه بعد فقدان مورد رزقهم مشيرين إلى أن الوضع بات مقلقا وظروفهم المادية تزداد تأزما يوما بعد يوم خصوصا أولئك الذين يعيلون أسرهم ومقيدون بالتزامات  تستوجب عملا مدرا للدخل يكفل لهم كرامتهم وحقهم في العيش الكريم .

 

وفي سياق متصل أضاف تجار سوق البحيرة بأنهم لا يطلبون المستحيل، ولا يبحثون عن امتيازات خارج القانون، بل يطالبون بحق بسيط وواضح: حقهم في العمل، في البديل، وفي الكرامة فصرختهم اليوم ليست تحديا للسلطة كما يحاول البعض تأويلها ، بل نداء استغاثة قبل غضب اجتماعي صامت فهل من آذان  صاغية؟ أم لا حياة لمن تنادي ؟

تجار " البحيرة " لا يطلبون المستحيل فهل من مجيب؟
التعليقات (0)
اضف تعليق