الرئيس البوليفي السابق يخسر سباق الرئاسة… جراح جديدة في صفوف داعمي الانفصال

 

مصطفى تويرتو

في تحول سياسي بارز بأمريكا اللاتينية، مني الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس بخسارة مدوية في سعيه للعودة إلى سدة الحكم، وهو المعروف بمواقفه المعادية للمغرب ودعمه الصريح لجبهة البوليساريو الانفصالية.
وتأتي هذه الخسارة لتعمق جراح معسكر داعمي الانفصال، الذين كانوا يراهنون على عودة موراليس كحليف استراتيجي في أمريكا الجنوبية لمواصلة الضغط على المغرب في المحافل الدولية، خاصة داخل مجموعة دول عدم الانحياز ومنظمة أمريكا اللاتينية.
يذكر أن بوليفيا في عهد موراليس اتخذت عدة مواقف معادية لوحدة المغرب الترابية، بل كانت من بين الدول التي ساندت بقوة أطروحة الانفصال، مما جعلها في خصومة دبلوماسية صريحة مع الرباط. أما اليوم، ومع خروج موراليس من المشهد، فإن الأمل يتزايد في إمكانية عودة العلاقات المغربية البوليفية إلى مسار أكثر توازنا وعقلانية.
ويعد هذا التحول السياسي ضربة جديدة لأعداء الوحدة الترابية للمملكة، في وقت يواصل فيه المغرب توسيع دائرة حلفائه وترسيخ مشروعية مقترح الحكم الذاتي كحل وحيد وواقعي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

الرئيس البوليفي السابق يخسر سباق الرئاسة... جراح جديدة في صفوف داعمي الانفصال
التعليقات (0)
اضف تعليق