نجيب أندلسي
على هامش زيارة لها للجزائر، قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني إن روما تأمل في الحصول على المزيد من الغاز الجزائري، وذلك بعد اتفاق البلدين على تعزيز التعاون في مجال الطاقة.
وخلال هذه الزيارة ،ميلوني التقت الرئيس عبد المجيد تبون في الوقت الذي تواجه فيه إيطاليا انقطاعا طويل الأمد لإمدادات الغاز الطبيعي المسال القطري التي كانت تغطي في السابق نحو 10 بالمئة من استهلاكها السنوي من الغاز.
وفي هذا الصدد قالت ميلوني “قررنا تعزيز تعاوننا الذي يشمل شركتي إيني وسوناطراك الرائدتين والعمل أيضا على جبهات جديدة مثل الغاز الصخري والاستكشاف البحري. سيجعل هذا على المدى الطويل تعزيز تدفق الغاز من الجزائر إلى إيطاليا أمرا ممكنا”.
ولم تقدم ميلوني وتبون تفاصيل عن موعد زيادة إمدادات الغاز إلى إيطاليا وكيفيتها.
فيما قال تبون في مؤتمر صحفي مشترك “أكدنا على الطابع الاستراتيجي لشراكتنا متعددة المجالات، لا سيما في مجال الطاقة”، لافتا إلى “حرص الجزائر على الوفاء بالتزاماتها، باعتبارها شريكا استراتيجيا وموثوقا لإيطاليا وأوروبا في هذا المجال.. (في ظل) التحديات المرتبطة بأمن الإمدادات وباستقرار الأسواق الدولية للنفط والغاز”،
وقال وزير الطاقة الإيطالي جيلبرتو بيكيتو فراتين الأسبوع الماضي إن روما تجري محادثات مع دول عدة، منها الجزائر، لتأمين إمدادات غاز إضافية تعوض الفاقد في الشحنات من قطر.
أمدت الجزائر إيطاليا العام الماضي بنحو 20 مليار متر مكعب من الغاز، أي نحو 30 بالمئة من الاستهلاك السنوي للدولة الأوروبية، مع تسليم نصف هذه الكمية تقريبا بموجب عقود بين سوناطراك وإيني..