تحتضنها مدينة فاس: النسخة 2 من المعرض الوطني للجلد

 

 

فلاش24 – م.خ/م.ع

تحتضن مدينة فاس على مدى عشرة ايام كامل انطلاقا من يوم غد الجمعة 05 يناير إلى غاية يوم الأحد 14 من نفس الشهر لسنة 2024، الدورة الثانية للمعرض الوطني للجلد، والذي تنظمه غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس–مكناس بشراكة مع ولاية جهة فاس ـمكناس، ومجلس جهة فاس–مكناس ومجلسي جماعة وعمالة فاس، وبتنسيق مع المديرية الجهوية لوزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بفاس.

المعرض الذي اختارت له الجهات المنظمة شعار: ”قطاع الجلد: ركيزة أساسية، ماضي مشرق ومستقبل يحتاج لتنمية أكثر“، سيقام بالساحة المحادية لدار الكتاب بحي طارق على مساحة إجمالية تناهز 4000 مترا مربعا، ويشارك فيه أزيد من 120 عارضة وعارض من مختلف مناطق المغرب، حرفيون وصناع تقليديون ومقاولات حرفية الصغرى ومتوسطة، إلى جانب مشاركة تعاونيات مهنية تشتغل في هذا القطاع للصناعة الجلدية، فضلا فاعلين متخصصين في العتاد التقني بهذا القطاع.

سعيا منهم إلى إنعاش ورفع قيمة الصناعة التقليدية بهذا القطاع عبر التعريف المتميز بمهنها لدى العموم، وخلق وتكريس دينامية جديدة في مجال تسويق وترويج المنتجات التابعة لقطاع الجلد.

ويأتي تنظيم هذه التظاهرة الوطنية المتميزة سعيا من المنظمين إلى إنعاش ورفع قيمة الصناعة التقليدية بهذا القطاع عبر التعريف المتميز بمهنها لدى العموم، وخلق وتكريس دينامية جديدة في مجال تسويق وترويج المنتجات التابعة لقطاع الجلد.

كما يستهدف المنظمون لهذه الدور الثانية للمعرض الوطني للجلد تمكين زوار المعرض من الاطلاع على إبداعات الصناع التقليديين الممثلين لحرف الجلد، وتبادل الخبرات والمعارف بين مختلف الفاعلين في هذا القطاع.

وفي هذا الصدد، انعقدت يوم الثلاثاء الأخير ندوة صحفية، تطرق خلالها المنظمون الى الهدف الرئيسي من تنظيم هذا المعرض المتميز، إذ أعلن خلالها السيد عبد المالك البوطيين رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس، على أن الدورة الثانية للمعرض الوطني للجلد تعتبر فرصة مواتية لإنعاش هذا القطاع ومناسبة جيدة للرفع من قيمة الصناعة التقليدية بقطاع الجلد، وذلك بترسيخ التعريف بمهنها لدى عموم الزوار والمهتمين بالصناعات الجلدية، ومن ثم تقريب الزوار للوقوف ميدانيا على ماجادت به أنامل الصناع التقليديين…

وليشير السيد عبدالمالك البوطيين رئيس الغرفة على أن مناسبة تنظيم هذا المعرض ستمكن من التسويق السياحي لمديتة فاس، على اعتبار أن هذه التظاهرة تشكل فرصة مواتية للإطلاع عن كتب على فضاءات خاصة بالتحف الفنية، ومنتجات خريجي مؤسسات التكوين المهني، فضلا عن توفير مجموعة من الأجنحة والفضاءات المخصصة في العتاد التقني، والشباب، والتجارة، وبشكل مميز تخصيص فضاء للأطفال.

وما يميز الدورة، بحسب تصريح السيد عبد المالك البوطيين، رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس–مكناس، هو أن برنامجها يشمل تنظيم وعقد ندوات وموائد مستديرة، وحلقات دراسية متخصصة حول قطاع الجلد، سيسهر على تأطيرها خبراء وباحثون في المجال.

هذا مع استغلال التظاهرة لدعم التكوين واستفادة الحرفيين والصناع تقليديين من الدورات التكوينية التي ستجري بالموازاة مع أيام المعرض، وذلك بهدف تعزيز مهاراتهم والرفع من معارفهم وتقوية قدراتهم في هذا المجال.

كما أشار رئيس الغرفة إلى أن المعرض الوطني للجلد سيستضيف شخصيات معروفة على الصعيد المحلي والجهوي والوطني متخصصة في هذا المجال.

من جانبه، وفي معرض حديثة عن التظاهرة، أكد السيد عبد الرحيم بلخياط المدير الجهوي للصناعة التقليدية بجهة فاس – مكناس، على أن مدينة فاس والجهة عموما شهدت خلال السنوات الأخيرة دينامية مهمة في تسويق المنتجات التقليدية إذ عرفت صادرات القطاع ارتفاعا ملحوظا، ومركزا على أن تنظيم مثل هذه المعارض الموضوعاتية تحولت إلى نموذج رائد على الصعيد الوطني.

وجدير بالذكر كذلك إلى أن برنامج الدورة الثانية للمعرض الوطني للجلد بفاس ستعرف الاحتفاء بأبرز الصناع التقليديين المعلمين الذين تركوا بصمات خالدة بقطاع الجلد، وتنظيم سهرات فنية طيلة أيام المعرض تحييها فرق فنية وفلكلورية من التراث المغربي الأصيل.

تحتضنها مدينة فاس: النسخة2 من المعرض الوطني للجلد
التعليقات (0)
اضف تعليق