حكاية أب وابنه.. عندما يصبح الحب علاجا

0 7

توفيق خيري

في مشهد إنساني مؤثر، جسّد أبٌ أسمى معاني التضحية والحب، بعدما قرر التبرع بإحدى كليتيه لابنه، ليمنحه أملا جديدا في الحياة وفرصة لاستعادة عافيته.

هذه العملية، التي جرت بالمصحة مولاي يوسف بمدينة خريبكة، وتكللت بالنجاح، أشرف عليها الطبيب إلياس الدومة، في قصة تختصر الكثير من معاني الأبوة والتضحية.

فالأب لم يتردد عندما تعلق الأمر بصحة ابنه، ليؤكد أن حب الأب لا حدود له، وأن أعظم هدية يمكن أن يمنحها الإنسان هي فرصة جديدة للحياة.

كل التقدير للطبيب إلياس الدومة ولكل الطاقم الطبي، والتحية لهذا الأب الذي قدّم من جسده لابنه، في صورة ستبقى شاهدة على أن الأب عطاءٌ لا حدود له.

نسأل الله أن يمنّ على الابن بتمام الشفاء والعافية، وأن يحفظ والده ويجزيه خير الجزاء. 🤲

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.