شباب أطلس خنيفرة في بداية مقلقة.. رباعية خريبكية تفتح باب الأسئلة!.

0 8

– تقرير خنيفرة .. محمد المالكي.

لم تكن البداية التي انتظرتها جماهير شباب أطلس خنيفرة في بطولة البطولة الاحترافية «إنوي» – القسم الثاني . فبعد الهزيمة الأولى أمام اتحاد الخميسات ، عاد الفريق اليوم السبت 3 أكتوبر 2026 ليمنى بهزيمة قاسية أمام أولمبيك خريبكة بأربعة أهداف دون رد ، في نتيجة ترفع منسوب القلق وتطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع الفريق في مستهل الموسم .

وتؤكد مصادر النتائج أن مواجهة خريبكة كانت مبرمجة ضمن الجولة الثانية بتاريخ 3 أكتوبر .

المباراة بدأت بشكل صادم بالنسبة للفريق الخنيفري ، بعدما حصل أولمبيك خريبكة على ضربة جزاء في الدقيقة الرابعة ، ترجمها إلى هدف مبكر أربك حسابات شباب أطلس خنيفرة .

وفي الدقيقة 25 ، عاد الفريق الخريبكي ليضيف الهدف الثاني ، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بهدفين دون رد .
ومع بداية الشوط الثاني ، حاول شباب أطلس خنيفرة العودة إلى أجواء المباراة ، غير أن محاولاته لم تجد طريقها إلى الشباك ، قبل أن تأتي الدقائق الأخيرة لتتحول إلى كابوس حقيقي .
ففي الدقيقة 90 ، سجل أولمبيك خريبكة الهدف الثالث ، قبل أن يضيف الهدف الرابع في الدقيقة 92 ، لتنتهي المواجهة بسقوط ثقيل لشباب أطلس خنيفرة 4-0 .

الهزيمة الثانية تواليا تجعل بداية الموسم بالنسبة لـ«السياكا» مثار نقاش واسع ، خصوصا أن الفريق دخل الموسم وسط انتظارات جماهيرية كبيرة .

وبالعودة إلى نتائج الفريق في المواسم السابقة ، تظهر السجلات المتاحة أن شباب أطلس خنيفرة لم يبدأ موسم 2017-2018 بهزيمتين ؛ فقد تعادل في الجولة الأولى أمام الدفاع الحسني الجديدي ، ثم فاز في الجولة الثانية على المغرب التطواني .

وبالتالي ، فإن عبارة «لم يسبق للسياكا أن بدأ موسمه بهزيمتين متتاليتين خلال العشر سنوات الأخيرة» تحتاج إلى تدقيق شامل في سجلات المواسم العشرة قبل تقديمها كرقم تاريخي نهائي .

لكن المؤكد أن الهزيمتين المتتاليتين في انطلاقة موسم 2026-2027 تشكلان بداية مقلقة ، خصوصا لفريق تتطلع جماهيره إلى المنافسة على الصعود ، وليس الدخول مبكرا في دوامة البحث عن التوازن .

جماهير خنيفرة تستحق أكثر من مجرد تبريرات بعد كل تعثر . تستحق أن تعرف : ما الذي يحدث داخل الفريق ؟ وهل الاختيارات الحالية منسجمة فعلا مع طموح المنافسة على الصعود ؟
الوقت ليس لتبادل المسؤوليات ، ولا لإلقاء اللوم على هذا الطرف أو ذاك .

الوقت الآن للعمل ، وتشخيص الأخطاء ، وتصحيح المسار ، وتحمل كل طرف لمسؤوليته .

فالدوري ما زال في بدايته ، والنقاط التي ضاعت يمكن تعويضها ، لكن استمرار نفس الأخطاء قد يجعل المهمة أكثر صعوبة مع مرور الجولات .

رسالة جماهيرية واضحة إلى المكتب المسير لشباب أطلس خنيفرة : الجماهير تنتظر فريقا يقاتل فوق أرضية الملعب ، ومشروعا رياضيا واضحا ، وتوضيحات حقيقية حول ما يجري .

فالنتيجة أمام خريبكة ليست مجرد أربع أهداف في شباك «السياكا»… بل جرس إنذار مبكر يستوجب التوقف ، والمراجعة ، والتحرك قبل فوات الأوان .

ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه بقوة : هل كانت هذه مجرد كبوة في بداية الموسم ، أم أن الأمر يكشف عن اختلالات أعمق تحتاج إلى تدخل عاجل؟.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.