قادة الجرار بالشمال يبرئون فاطمة الزهراء المنصوري من التهم الموجهة إليها من طرف احمد الوهابي

0 649

نجيب اندلسي

ردا على التصريحات التي أدلى بها أحمد الوهابي، رئيس جماعة تازروت بإقليم العرائش في مقابلة تفاعلية مع الإعلامي حميد المهداوي، والتي أقحم فيها فاطمة الزهراء المنصوري المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة في قلب قضية جديدة بعد قضية ابو الغالي، “بام” الشمال يتدخل لتبرئتها من التهم الموجهة إليها ولزوجها.

 

ويذكر أن الوهابي أشار في لقائه الصحفي إلى فاطمة الزهراء المنصوري وزوجها رئيس اللجنة الوطنية للشرفاء العلميين، بأنهما وراء فصله من الحزب، وأرجع الأمر إلى كونه محرك النزاع القائم بجماعة تازروت حول ثلاث عقارات بالجماعة، ووقوفه في وجه نبيل بركة زوج عمدة مراكش.

الأمانة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة طنجة تطوان الحسيمة،أكدت على أنها ستلجأ إلى القضاء بعد التصريحات التي أدلى بها أحمد الوهابي، في حق الزاوية المشيشية بالإضافة إلى سياسي صحراوي، واتهامه للمنسقة الوطنية للحزب فاطمة الزهراء المنصوري بالتورط في فصله من الحزب.

 

وأوضحت الأمانة الجهوية لحزب البام بجهة طنجة في بيان توصلت فلاش 24 بنسخة منه، أن قرار الفصل في حق أحمد الوهابي، رئيس جماعة تازروت بإقليم العرائش، تم من طرف لجنة التحكيم والأخلاقيات الجهوية، بناءً على تقرير الأمانة الإقليمية للحزب بالعرائش، مشيرة إلى أنه بإمكان المعني بالأمر الطعن في هذا القرار لدى اللجنة الوطنية المختصة.

وشددت الأمانة الجهوية أن “الاتهامات التي أطلقها أحمد الوهابي في حق الحزب ومسؤوليه لا أساس لها من الصحة، وهي مجرد مزايدات سياسية لا غير”، معتبرة أن إقحام فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية للحزب، في موضوع فصله، هو إقحام غير مبرر، إذ لم يكن لها أي صلة بقرار الفصل بأي وجه من الأوجه.

وأشار ذات البلاغ إلى أن الخلافات بين أحمد الوهابي والقائمين على الزاوية المشيشية هي خلافات قديمة ومعروفة لدى الجميع، ولقد قام الحزب بتزكيته للانتخابات الجماعية، ودعمه لرئاسة جماعة تازروت، وكذلك في لائحة الحزب للمجلس الإقليمي للعرائش، دون الأخذ بعين الاعتبار لذلك الخلاف.

وأوضحت، أنه تمت تزكية أحمد الوهابي لرئاسة جماعة تازروت من طرف الحزب وهو في نزاع قضائي مع الذين ذكرهم في تصريحاته، معتبرة أن ذلك “دليل ساطع على أن الاتهامات التي كالها للسيدة فاطمة الزهراء المنصوري غير قائمة على أي أساس”، مبرزة أن “مسؤولي الحزب الإقليميين والجهويين والوطنيين كانوا دائماً ينصحون أحمد الوهابي بعدم إقحام الحزب في أي صراع مع الزاوية المشيشية، لأن مجال عمل الحزب بعيد عن مجال واختصاصات الزوايا الروحية والدينية”.

وشدد البلاغ، على أن قرار فصل أحمد الوهابي “أتى بعد تماديه في إقحام الحزب في صراعات غير مبررة مع الزاوية المشيشية، وبعد أن قام بوسم رئيس الوفد الصحراوي القادم إلى موسم مولاي عبد السلام بن مشيش بصفات تنقص من وطنيتهم”، مؤكدا أن “حزب الأصالة والمعاصرة سيلجأ إلى القضاء ضد كل من سولت له نفسه المساس بمؤسساته وقياداته”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.