مولود جديد بالجماعة الترابية المناصرة إقليم القنيطرة
لحسن لعفيف
في إطار الجولات التي يقوم بها السيد وزير الصحة خالد ٱيت الطالب، قام اليوم بمعية كل من السادة عامل إقليم القنيطرة ، رئيس المجلس الإقليمي مندوب وزارة الصحة ومجموعة من الفعاليات التي تنتمي للمجتمع المدني بافتتاح مركز صحي قروي المستوى 1 أولاد العسال تابع لجماعة المناصرة إقليم القنيطرة
وقد جاء هذا في إطار ما سمي ببرنامج تقليص الفوارق المجالية والصحية بالعالم القروي، حيث من المنتظر أن يستفيد من هذا المركز الحديث النشأة حوالي 12 ألف نسمة من ساكنة الجماعة القروية،كما يهدف المركز إلى تقوية الخدمات الصحية وتحسين مستوى العلاجات الأولية والأنية والوقائية التي من شأنها أن تحل مشكل تنقل الساكنة إلى مراكز أخرى كما سيعمل المركز إلى تقليص الضغط الذي كان يشهده المستشفى الإقليمي لإقليم القنيطرة والذي يعرف اكتظاظا منقطع النظير باعتباره يستقبل جل ساكنة منطقة الغرب.
وقد بلغت ميزانية المشروع 1.200.000.00درهم على مساحة 365متر مربع،بالإضافة إلى التجهيزات والتي بلغت كلفتها 200.000.00درهم،ويتكون هذا المركز من فريق عمل يضم طبيب وممرض رئيسيان بالإضافة إلى ثلاثة ممرضات،ومن المنتظر أن يقدم المركز خدمات متعددة من قبيل الفحوصات الطبية والعلاجات التمريضية وتتبع صحة المرأة الحامل وإلى غير ذلك من الخدمات التي ظلت ساكنة الجماعة في حاجة إليها منذ عقود خصوصا أمام الانفجار الديمغرافي الذي عرفته هذه الأخيرة.
كما قام السيد الوزير في نفس اليوم بزيارة معاينة وتفقد لورش بناء المستشفى الإقليمي لإقليم القنيطرة للاطلاع على مدى تقدم الأشغال به،بحيث من المنتظر أن تصل طاقته الاستيعابية إلى حوالي 450سرير
ويأتي هذا تناغما مع الخطب الملكية السامية التي تهدف إلى الرقي بصحة المواطن المغربي من خلال إطلاق مجموعة من الأوراش الكبرى لبناء المراكز والمستشفيات بجميع تخصصاتها ويأتي هذا تناغما مع استراتيجية الحماية الاجتماعية التي جعلتها الدولة المغربية في صلب اهتماماتها من خلال مجموعة من الأوراش الأخرى ذات الصلة والارتباط.
واختتم السيد الوزير زيارته لإقليم القنيطرة بزيارة تفقدية لأحوال نزلاء مستشفى الأمراض العقلية لإقليم القنيطرة والذي يضم حوالي 120مريض نفسي ينحدرون من مختلف مناطق الإقليم.
