خيبة أمل في صفوف بعض طلبة إقليم شفشاون وأولياء أمورهم بسبب عدم حصولهم على المنح الدراسية.

0 232
بلال الحسوني
لا يمكن الحديث عن شفشاون ومشاكلها المتعددة و إكراهاتها دون إماطة اللثام عن واقع مرير لأكثر سكانها بسبب تداعيات الحجر الصحي العام والجزئي الذي شهده إقليم شفشاون خاصة وما خلف من انعكاسات اقتصادية سلبية: ركود تجاري مع قلة وانعدام فرص الشغل التي زادت من المعاناة المادية للطبقة الهشة من أسر معوزة وأرباب المهن الحرة والقطاعات المهنية والتجارية والحرفية والفلاحية.
إن من بين الإجراءات الاجتماعية المهمة التي يمكن الاعتماد عليها للتخفيف ولو قليلا من وطأة الأزمة والمعاناة المادية اليومية للأسر هي تمكين الطلبة من حقهم في الحصول على المنحة الدراسية وتعميمها على جميع طلبة إقليم شفشاون دون استثناء، للتخفيف من تأثيرها السلبي على الأسر الهشة والمتضررة من تداعيات فيروس كورونا.
إن تعميم المنح على طلبة الإقليم دعم مادي واجتماعي، فعال للطلبة وذويهم للتخفيف من معاناتهَم ،وتمكين الطلبة من استكمال دراستهم وبلوغ أهدافهم المستقبلية نظرا لغياب النواة الجامعية البعد الجغرافي..

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.