ماذا عن رئيس جماعة مكناس ؟ ومسألة التفويض!
✍️:حدو شعيب.
على ما يبدو أن السيد رئيس جماعة مكناس متردد في اتخاذ قرار منح التفويض، لأنه لم يستطع لغاية اليوم البث في مسألة التفويضات ، وهذا ما يؤكد على أنه لا تهمه مصلحة المواطن المكناسي بالمرة ، أو أنه يتمتع بشخصية سلبية وعاجزة عن اتخاذ القرارات الصائبة وخائفة من صراعات الأحزاب التي تتنافس عن تسيير قسم الاشغال البلدية حسب ما يشاع ، والسبب وراء كل هذا الضعف والاختلال في التسيير هو قانون الجماعات الترابية التي في كل مرحلة تأتينا بشخص تنصبه رئيسا وهو لا يفقه شيئا عن دور الجماعات الترابية ولا يعلم خفاياها فتجده ضحية بعض رؤساء الأقسام والمصالح المتملقين و ” لحاسين الكابة ” كما نقول بالعامية ، وكذا ضحية بعض المستشارين السابقين الذين لهم خبرة في مجال الجماعات ، فتراه ضعيفا وتخونه الثقة بالنفس ولن تعود شخصيته قوية حتى يتعلم ويتمكن من معرفة كل شيء عن الجماعة .
إذن حين يزول السبب ستحل المشكلة وتعود للسيد الرئيس شخصيته القوية إن كان يتمتع بها في السابق ، وحينها قد يتخذ قرارات صحيحة في حق المجلس ويقدم خدمات جليلة للساكنة المكناسية .
نتمنى أن يسرع السيد الرئيس هذه المرة في منح التفويضات للسادة المستشارين لأن مصالح المواطنين المتمثلة بعضها في توقيع وثائق إدارية جد مهمة لا زالت في سلة المهملات تنتظر رحمة التفويضات التي عجز فيها السيد الرئيس عن اتخاذ القرار وإخراجها إلى الوجود . ونحن من خلال هذا المقال لا نبتغي الهجوم على السيد الرئيس , ولكن نوصل صوت الساكنة المكناسية ومعاناتها وتهميشها بسبب اتخاذ قرارات غير صائبة وخصوصا تلك التي تهم منح التفويضات حتى لا تتعطل مصالح المواطنين أكثر فأكثر .