تتويج إذاعي من تونس يرفع اسم أكادير عالياً من أكادير إلى تونس… *«يد في اليد»* يحصد الجائزة الثانية ويتوّج إبداع الصحفية سعيدة الحكيمي

0 1

فلاش24 اكادير/ مصطفى ايديد

في لحظة احتفاء بالإبداع الإعلامي العربي، تألقت الزميلة الصحفية سعيدة الحكيمي بتونس، بعد تتويجها بالجائزة الثانية في صنف البرامج الاقتصادية الإذاعية، ضمن فعاليات النسخة السادسة والعشرين لمهرجان اتحاد الإذاعات العربية المنظم بتونس.
وجاء هذا التتويج تقديراً لبرنامجها الإذاعي « *يد في اليد»،* الذي استطاع أن يلامس قضايا المجتمع المغربي من زاوية إنسانية واقتصادية، من خلال تسليط الضوء على نماذج نسائية ناجحة اختارت تحويل مبادرات وأفكار بسيطة إلى مشاريع مدرة للدخل.
وقد خصصت إحدى حلقات البرنامج لموضوع المشاريع المدرة للدخل التي أبدعت فيها عدد من النساء وربات البيوت، حيث أبرزت الحلقة كيف تمكنت هذه المبادرات من الانتقال من مجرد أفكار فردية إلى مشاريع منتجة ساهمت في تحسين دخل الأسر، وتنشيط الحركة الاقتصادية، وخلق رواج تجاري واجتماعي داخل الأحياء والمناطق المحلية.
ولم يقتصر دور « *يد في اليد»* على تقديم هذه التجارب، بل ساهم في إشعاع النماذج النسائية الناجحة والتعريف بقصص نساء استطعن، بالإرادة والمبادرة والعمل، أن يصنعن فرصاً اقتصادية لأنفسهن ولأسرهن، وأن يحولن الإمكانات المحدودة إلى مشاريع ذات أثر ملموس.
ويأتي هذا التتويج ليشكل اعترافاً بالمهنية العالية للصحفية سعيدة الحكيمي وبقدرتها على اختيار المواضيع التي تلامس نبض المجتمع، ومعالجتها بأسلوب إذاعي يجمع بين البعد الإنساني والاقتصادي والاجتماعي.
كما يمثل التتويج إشادة بالإذاعة الجهوية بأكادير وإنتاجاتها الإعلامية التي تواصل حضورها في قلب الأحداث والقضايا المرتبطة بالمجتمع المغربي، من خلال برامج تسلط الضوء على التجارب المحلية، وتمنح صوتاً للمبادرات والطاقات التي تستحق التعريف بها.
ومن أكادير إلى تونس، حملت «يد في اليد» رسالة تتجاوز حدود البث الإذاعي المحلي، لتصل إلى منصة عربية احتفت بالإنتاج الإذاعي المتميز. وهكذا تحولت قصص نساء مغربيات بدأن بمبادرات بسيطة إلى عنوان لتتويج إعلامي عربي، يؤكد أن الإعلام حين يقترب من الناس وقضاياهم، يستطيع أن يحول قصصهم اليومية إلى نماذج ملهمة تستحق أن تُسمع وتُحتفى بها.
إن تتويج سعيدة الحكيمي بالجائزة الثانية في صنف البرامج الاقتصادية الإذاعية ليس مجرد جائزة، بل هو أيضاً احتفاء بالكلمة الإذاعية التي تنقل قصص النجاح من الأحياء والمجالات المحلية إلى فضاء أوسع، وتمنح المبادرات المجتمعية فرصة لأن ترى وتسمع وتلهم الآخرين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.