صوتك أمانة… والمقاطعة فراغ لا يخدم الوطن

0 1

– تقرير خنيفرة…فاطمة الزهراء امكاشتو.

مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026 تتجه أنظار المغاربة في كل ربوع المملكة ، من المدن إلى القرى والمناطق الجبلية النائية ، نحو لحظة حاسمة ستحدد مسار التنمية لسنوات قادمة فالجميع اليوم يتطلع إلى تنمية حقيقية تنعكس إيجابا على أحوال الساكنة وتستكمل مسار النهوض بأوضاعها الاقتصادية والاجتماعية وهو الحلم الذي يشملنا جميعا دون استثناء
ولأن هذا الحلم لا يتحقق بالتمني المجرد ، بل بالفعل والمشاركة فإن الإقبال بكثافة على صناديق الاقتراع يبقى هو العمل الفعلي والفعال الوحيد القادر على ترجمة هذا الطموح إلى واقع .
فالتصويت ليس مجرد ورقة توضع في صندوق ، بل هو اختيار واع لمن تراه الساكنة أهلا للثقة ، سواء كان من الأسماء القديمة ذات التجربة أو من الوجوه الجديدة الشابة التي تلتمس فرصة لإبداء كفاءاتها وخدمة وطنها
من جهة أخرى فإن العزوف عن التصويت أو الدعوة إلى مقاطعته لا يعد حلا بل على العكس من ذلك ، فإنه يخلق فجوة خطيرة قابلة للاستغلال بما لا يخدم طموحنا كمواطنين يسعون إلى غد أفضل فحين نترك أماكننا شاغرة فإننا نسمح للآخرين بأن يقرروا مصيرنا ونتنازل طوعا عن حق دستوري مخول لنا قانونا ، وشهادة حق نحن مطالبون بها شرعا
وعليه فإن المسؤولية اليوم جماعية ، وتستدعي من كل فئات المجتمع شبابا وشيوخا ، رجالا ونساء أن يكونوا في الموعد . ذلك أن بناء الوطن لا يكون إلا باختيار الأشخاص المناسبين القادرين على خدمة البلاد ، وخدمة المناطق الجبلية والطرق والبنيات الأساسية ، والترافع عن قضايا المواطن البسيط بكل أمانة
وختاما إني لا أوصي بمرشح دون آخر ، ولا بحزب دون غيره ، فالمواطن حر في اختياره، وبصير بمن يمثله إنما الوصية الوحيدة هي ألا نترك الساحة فارغة ، وأن نمارس حقنا بكل وعي ومسؤولية ، لأن صوت الواحد منا هو لبنة في صرح الوطن كله .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.