في أجواء روحانية مهيبة.. الحاجب الملكي يسلم الهبة الملكية لشرفاء سيدي عبدالسلام الولداني
الهبة الملكية تضيء رحاب ضريح سيدي عبدالسلام الولداني اليعقوبي بإقليم إفران
م. خ
إفران.. أجواء روحانية مهيبة بمناسبة تسليم الهبة الملكية لضريح سيدي عبدالسلام الولداني اليعقوبي
في أجواء روحانية مفعمة بالخشوع والوفاء، شهد ضريح الولي الصالح سيدي عبدالسلام الولداني اليعقوبي بجماعة تيزكيت، بإقليم إفران، مراسم تسليم الهبة الملكية، خلال زيارة قام بها الحاجب الملكي والوفد المرافق له، بحضور عامل إقليم إفران، ورئيس المجلس الإقليمي، إلى جانب ممثلي السلطة المحلية، والشرفاء اليعقوبيين، والقيمين على الضريح، وفقهاء وأئمة المنطقة.
واستُهل هذا الموعد الروحي بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ترحماً على روح جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، بمناسبة ذكرى وفاته، وعلى روح جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، قدس الله روحه، قبل رفع أكف الضراعة بالدعاء بالنصر والتمكين لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ولولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن، والأمير الجليلة للاخدبجة وصنوه الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
وفي أجواء يغلب عليها التوقير والسكينة، قام الحاجب الملكي بتسليم الهبة الملكية إلى القيمين على ضريح الولي الصالح سيدي عبدالسلام الولداني اليعقوبي، في مبادرة تجسد العناية الملكية المتواصلة بالأضرحة والزوايا وأهل العلم والصلاح، وما تحمله من رمزية دينية وروحية راسخة في المجتمع المغربي.
وعقب مراسم التسليم، ألقى أحد الشرفاء اليعقوبيين برقية ولاء وإخلاص وشكر وامتنان إلى السدة العالية بالله، معبراً باسم الشرفاء والقيمين على الضريح عن عميق الامتنان لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لما يوليه من عناية ورعاية لمختلف المؤسسات الدينية والروحية، ولما يجسده ذلك من استمرار لنهج ملكي راسخ في صون الثوابت الدينية والوطنية للمملكة.
وقد شكلت هذه المناسبة محطة روحانية ووجدانية استحضرت فيها قيم الوفاء للعرش العلوي المجيد، والتشبث بالثوابت الدينية والوطنية، في مشهد جمع بين الخشوع والذكر والولاء، وعكس عمق الروابط التي تجمع ساكنة المنطقة وشرفاءها بالمؤسسة الملكية.