عفو ملكي بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب يشمل 935 شخصا

0 8

كنزة الداودي

بمناسبة الذكرى المجيدة لثورة الملك والشعب، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإصدار أمره السامي بالعفو عن 935 شخصا من المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، في التفاتة ملكية تجسد قيم الرأفة والرحمة وتؤكد العناية التي يوليها جلالته للبعد الإنساني والاجتماعي.

وأفادت وزارة العدل، في بلاغ لها، أن المستفيدين من العفو الملكي السامي ينقسمون إلى فئتين، تضم الأولى أشخاصا يوجدون في حالة اعتقال، فيما تشمل الثانية أشخاصا في حالة سراح.

وبلغ عدد المستفيدين الموجودين في حالة اعتقال 807 نزلاء، استفاد 8 منهم من العفو مما تبقى من العقوبة الحبسية أو السجنية، بينما شمل التخفيض من العقوبة الحبسية أو السجنية 796 نزيلا.

كما استفاد ثلاثة نزلاء من تحويل عقوبة السجن المؤبد إلى السجن المحدد، في إطار العفو الملكي السامي الصادر بهذه المناسبة الوطنية.

أما المستفيدون الموجودون في حالة سراح، والبالغ عددهم 128 شخصا، فقد توزعت الاستفادة بينهم على عدة أشكال، إذ شمل العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها 34 شخصا، فيما استفاد 12 شخصا من العفو من العقوبة الحبسية مع الإبقاء على الغرامة.

وشمل العفو من الغرامة 73 شخصا، بينما استفاد 9 أشخاص من العفو من عقوبتي الحبس والغرامة، ليصل بذلك العدد الإجمالي للمستفيدين إلى 935 شخصا.

ويأتي هذا العفو الملكي السامي في سياق تخليد المغاربة لذكرى ثورة الملك والشعب، وهي مناسبة وطنية راسخة في الذاكرة الجماعية للمغاربة، لما تحمله من دلالات تاريخية عميقة مرتبطة بتلاحم العرش والشعب والدفاع عن الثوابت الوطنية.

وتجسد هذه المناسبة، التي يحييها المغرب في العشرين من غشت من كل سنة، صفحات مشرقة من تاريخ المملكة، وتستحضر التضحيات التي قدمها المغاربة في سبيل استقلال الوطن والدفاع عن وحدته وسيادته.

وتعكس المبادرة الملكية بالعفو عن 935 شخصا ما تحظى به المناسبات الوطنية والدينية من عناية خاصة، كما تبرز البعد الإنساني للعفو الملكي باعتباره أحد مظاهر ممارسة جلالة الملك لاختصاصاته الدستورية، بما يفتح أمام المستفيدين فرصة جديدة للاندماج في المجتمع واستئناف حياتهم في ظروف أفضل.

وفي ختام بلاغها، رفعت وزارة العدل أسمى عبارات الولاء والإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، داعية الله تعالى أن يحفظ جلالته ويديم عليه نعمة الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يعيد هذه المناسبة الوطنية على جلالته بالنصر والتمكين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.