تنظيم الامتحان الإشهادي لبرنامج التربية الوالدية بإقليم إفران في إطار شراكة بين الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية والعصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية – فرع ازرو
متابعة – ابو سعد
في إطار تنفيذ برنامج محاربة الأمية الوالدية برسم الموسم القرائي 2025-2026، وفي سياق الشراكة التي تجمع الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية والعصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية – فرع ازرو، تم تنظيم الامتحان الإشهادي الخاص بالمستفيدات من البرنامج يومي 08 و09 يوليوز 2026 بكل من مركز مدرسة المسيرة الخضراء بالجماعة الترابية لأزرو، وفرعية آيت يوسف التابعة لمجموعة مدارس آيت عثمان بالجماعة الترابية سيدي المخفي.
وقد أشرفت على هذا الاستحقاق السيدة المندوبة الإقليمية للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بإقليم إفران، وبتنسيق مع السلطات الإقليمية والمحلية، حيث تمت تعبئة مختلف الإمكانات البشرية والتنظيمية من أجل توفير الظروف الملائمة لإجراء الامتحان وضمان السير العادي لمختلف مراحله.
ويأتي تنظيم هذا الامتحان تتويجا للمسار التكويني الذي استفادت منه المستفيدات طيلة الموسم القرائي، والذي ارتكز على تعزيز التعلمات الأساسية وتنمية الكفايات المرتبطة بالتربية الوالدية، بما في ذلك مهارات التواصل الأسري، والمواكبة التربوية للأبناء، والتربية الإيجابية، وترسيخ قيم المشاركة وتحمل المسؤولية داخل الأسرة والمجتمع.
ويشكل هذا الموعد الإشهادي محطة أساسية لتقييم المكتسبات التي حققتها المستفيدات، كما يعكس أهمية الشراكة المؤسساتية في دعم برامج محاربة الأمية والتربية الوالدية، باعتبارها رافعة أساسية للتمكين الأسري والاجتماعي وتعزيز أدوار النساء في مواكبة تمدرس الأبناء والإسهام في التنمية المحلية.
وعقب اختتام الامتحان الإشهادي، وتتويجا لموسم قرائي ناجح اتسم بالالتزام والمواظبة والمثابرة، تم تقديم نسخ من المصحف الشريف لفائدة المشاركات في الامتحان، في مبادرة رمزية تجسد قيم التقدير والاعتراف بالمجهودات التي بذلنها طيلة الموسم القرائي. وقد شكلت هذه الالتفاتة عربون وفاء وتشجيعا لهن على مواصلة مسار التعلم والارتقاء بالذات، وترسيخا لقيم الاجتهاد والتعلم المستمر التي يسعى برنامج التربية الوالدية إلى تكريسها.
كما شهدت هذه المناسبة بفرعية آيت يوسف التابعة لمجموعة مدارس آيت عثمان بالجماعة الترابية سيدي المخفي تقديم هدية رمزية من طرف المستفيدات إلى السيدة المندوبة الإقليمية للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بإقليم إفران، تعبيرا عن تقديرهن لما أبدته من دعم ومواكبة واهتمام بمختلف المحطات التربوية والتأطيرية التي عرفها البرنامج على مستوى الجماعة الترابية سيدي المخفي. وقد عكست هذه المبادرة الرمزية عمق العلاقات الإنسانية التي نسجها البرنامج مع المستفيدات، وأبرزت الأثر الإيجابي للمواكبة الميدانية في تعزيز انخراطهن وتحفيزهن على مواصلة مسار التعلم والتكوين.
