ش. ع
في أجواء يغمرها التضامن والعناية الاجتماعية، نظمت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء بمكناس يوما تربويا وترفيهي لفائدة أبناء النزلاء السابقين بالمؤسسات السجنية، في مبادرة إنسانية تروم تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي لهذه الفئة ومواكبتها في مسار الاندماج.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لإدخال الفرح والسرور على نفوس الأطفال المستفيدين، من خلال أنشطة تربوية وترفيهية متنوعة، هدفت إلى تنمية قدراتهم وتعزيز قيم التواصل والتآزر، في أجواء احتفالية تراعي حاجاتهم النفسية والاجتماعية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء الرامية إلى مواصلة برامج الرعاية والمواكبة لفائدة النزلاء السابقين وأسرهم، خاصة الأطفال، باعتبارهم جزءاً أساسياً من مسار إعادة بناء الثقة وتحقيق الإدماج داخل المجتمع.
وأكدت هذه الالتفاتة أن البعد الإنساني والاجتماعي يظل محورياً في برامج إعادة الإدماج، عبر توفير الدعم والمساندة للأسر والأبناء، وفتح آفاق جديدة أمامهم تقوم على الأمل والتكافؤ والاندماج الإيجابي.
