أساتذة ثانوية “ابن خلدون” بأكفاي بمراكش ينتفضون ضد تأخر مستحقات الامتحانات الإشهادية
مراكش – مراسلة خاصة بفلاش 24
يعيش الجسم التعليمي بالثانوية التأهيلية “ابن خلدون” بجماعة أكفاي التابعة لمديرية مراكش حالة من الاستياء والغضب العارم، إثر تأخر الجهات المعنية في صرف التعويضات المالية الخاصة بالامتحانات الإشهادية للموسم الدراسي (2024/2025).
في خطوة احتجاجية تعكس حجم التذمر، أصدر أساتذة المؤسسة “عريضة استنكارية” يعبرون فيها عن رفضهم المطلق لما وصفوه بـ”الوضع غير المقبول والممتد”، والمتمثل في عدم توصلهم بمستحقاتهم المالية عن مهام الكتابة والحراسة التي أشرفوا عليها بنجاح وانضباط تامين خلال امتحانات الأولى بكالوريا، والثانية بكالوريا (بدورتيها العادية والاستدراكية)، والثالثة إعدادي.
ورصد المحتجون في عريضتهم جملة من النقط السوداء التي شابت هذا الملف، لعل أبرزها:
التأخر غير المبرر: غياب أي مبرر منطقي لتأخير صرف تعويضات الحراسة، مما يعد خرقا واضحا لمبدأ الآجال المعقولة.
ضرب مبدأ المساواة: أشار الأساتذة بكثير من الأسف إلى التمييز الحاصل في التدبير، حيث تتوفر معطيات تفيد بتوصل أساتذة مؤسسات تعليمية أخرى بمدينة مراكش بمستحقاتهم في الوقت المحدد، بخلاف ما وقع بمؤسستهم.
غياب التواصل الرقمي والإداري: استنكرت العريضة انعدام التواصل والتوضيح من طرف الجهات الإدارية المعنية، لمشاركة أسباب هذا التأخير أو تحديد مصير ومآل هذه التعويضات.
المس بالحقوق المادية والمعنوية: شدد المحتجون على أن هذا التماطل يؤثر سلبا على الأوضاع المادية للأطر التربوية ويقوض مجهوداتهم الاستثنائية المبذولة طوال السنة الإشهادية.
وأمام هذا الوضع، يطالب أساتذة ثانوية “ابن خلدون” بـ التسوية الفورية لهذا الملف عبر صرف جميع المستحقات المالية العالقة في أقرب الآجال، مع ضرورة وضع ضمانات حقيقية لعدم تكرار مثل هذه الاختلالات مستقبلا، احتراما لكرامة وحقوق الأطر التربوية والإدارية.
وفي ختام عريضتهم الاستنكارية، أكد الأساتذة تشبثهم الكامل بحقوقهم المشروعة، معلنين أنهم يحتفظون بأنفسهم بالحق في خوض كافة الأشكال النضالية المشروعة التي يكفلها لهم القانون، في حال استمرت الجهات الوصية في نهج سياسة الأذن الصماء تجاه مطالبهم العادلة.
بقلم الأستاذ محمد اوسامة