فلاش24/حميد مختاري
في خطوة تعكس التقدير الدولي للكفاءات المغربية، حازت ابنة مدينة زايو، حبيبة حمودي الناصر، على وسام ملكي هولندي رفيع من رتبة ضابط في وسام وسام أورانج-ناساو، وذلك اعترافا بإسهاماتها البارزة في مجال الرعاية الاجتماعية والصحية.
ويعد هذا الوسام من أرفع الأوسمة التي تمنح في هولندا، حيث يخصص للأشخاص الذين قدموا خدمات استثنائية للمجتمع، ذات أثر يتجاوز النطاق المحلي ليشمل المستوى الوطني، بل وحتى الدولي. ويتم منحه بمرسوم ملكي ويسلم باسم ملك فيلم ألكسندر، في تكريم يعكس قيمة العطاء والالتزام المجتمعي.
وتشغل حبيبة حمودي الناصر منصب مديرة مشاريع أولى ومستشارة في مجال الرعاية غير الرسمية الشاملة ومرض الخرف، حيث تعمل ضمن منظمة يو سنترال بمدينة أوتريخت. وقد عرفت بتفانيها في تطوير مبادرات مبتكرة تهدف إلى تحسين جودة حياة الفئات الهشة، خصوصا كبار السن والمصابين بالخرف.
ولم تقتصر جهودها على عملها المهني في هولندا، بل امتدت إلى المغرب، حيث برزت بمساهماتها الجمعوية في مدينة بركان، إلى جانب مبادرات إنسانية بمدينة زايو، شملت دعم مركز ذوي الاحتياجات الخاصة والمساهمة في أنشطة مركز تصفية الدم، وذلك رفقة زوجها جمال اشريفي، الذي يشاركها نفس روح العطاء والعمل الخيري.
ويأتي هذا التتويج ليؤكد مرة أخرى حضور الكفاءات المغربية في المحافل الدولية، وقدرتها على إحداث أثر إيجابي ملموس في المجتمعات التي تنشط فيها، مع الحفاظ على ارتباطها القوي بجذورها وخدمة بلدها الأم.
وتعد شريفة حمودي واحدة من الوجوه النسائية البارزة التي تنتمي إلى عائلة العموري، وهي عائلة معروفة بمدينة زايو بإسهاماتها في العمل الجمعوي والخيري