لم تمض سوى ساعات قليلة على اختفاء سيارة من نوع Toyota Hilux، صباح الثلاثاء 7 أبريل الجاري، من السوق الأسبوعي بمدينة أزرو، حتى تم العثور عليها في ظروف غامضة بمنطقة عين اللوح، في وقت متأخر من الليلة نفسها.
وحسب معطيات متطابقة، فإن السيارة التي تحمل ترقيم 21868 أ 55، كانت قد اختفت في ظروف أثارت استنفاراً وسط مرتادي السوق، قبل أن يُعثر عليها حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف ليلاً، ما خفف من حالة القلق التي سادت في صفوف صاحبها، وأعاد بعض الاطمئنان إلى الساكنة المحلية.
ورغم النهاية السريعة لهذا الحادث، فإن ملابساته ما تزال تكتنفها عدة تساؤلات، خاصة في ظل غياب معطيات دقيقة حول كيفية تنفيذ السرقة والجهة المحتملة التي تقف وراءها. ولم تستبعد مصادر مطلعة أن تكون العملية معزولة، في حين ترجح فرضيات أخرى ارتباطها بمحاولات اختبارية تقوم بها عناصر إجرامية في الفضاءات المفتوحة.
وخلفت الواقعة تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث جرى تداول صور السيارة ومعلومات عنها بشكل مكثف، ما ساهم، بحسب متابعين، في تسريع عملية العثور عليها، في مشهد يعكس تنامي دور “اليقظة الرقمية” في دعم جهود الأمن.
وأعادت الحادثة إلى الواجهة إشكالية تأمين الأسواق الأسبوعية، التي تعرف إقبالاً كبيراً، مقابل محدودية وسائل المراقبة، ما يجعلها عرضة لمثل هذه الأفعال. وطالب عدد من المواطنين بضرورة تعزيز الحضور الأمني، وتنظيم فضاءات ركن السيارات، إلى جانب اعتماد وسائل مراقبة حديثة، للحد من تكرار مثل هذه الوقائع.
في المقابل، تواصل المصالح المختصة أبحاثها لتحديد كافة ظروف وملابسات الحادث، وكشف هوية المتورطين المحتملين، في أفق ترتيب المسؤوليات واتخاذ المتعين قانوناً.
وتبقى هذه الواقعة، رغم نهايتها الإيجابية، مؤشراً على الحاجة إلى مزيد من الحيطة والحذر، وتعزيز التنسيق بين المواطنين والسلطات، حفاظاً على أمن الممتلكات داخل الفضاءات العمومية.