فلاش 24 :عبد الهادي بياض
حقق اتحاد الفقيه بن صالح فوزا ثمينا خارج ميدانه على نجم المراكشي، انتصار يعيد الأمل ويؤكد أن الفريق لا يزال حاضرا بقوة في سباق الصعود. ومع تبقي سبع مباريات حاسمة، أصبحت كل مواجهة بمثابة نهائي لا يقبل القسمة على اثنين، حيث لم يعد مسموحا بإهدار أي نقطة إذا ما أراد الفريق تحقيق حلمه.
ويحتل اتحاد الفقيه بن صالح حاليا المركز خلف منافسه المباشر اتحاد الصويري بفارق ثلاث نقاط، حيث يملك هذا الأخير 47 نقطة مقابل 44 نقطة لاتحاد الفقيه بن صالح، ما يزيد من حدة التنافس ويجعل هامش الخطأ منعدما في الجولات المتبقية.
المباراة القادمة تكتسي أهمية بالغة، إذ يستقبل اتحاد الفقيه بن صالح فريق رجاء دمنات في لقاء يرفع شعار “الفوز ولا شيء غير الفوز”. جماهير الفريق تدرك جيدا أن أي تعثر، سواء بالتعادل أو الهزيمة، قد يكلف غاليا في هذه المرحلة الدقيقة من الموسم.
في المقابل، يترقب الفريق تعثر منافسه اتحاد الصويري، الذي سيخوض مباراة قوية أمام أمل أولمبيك الدشيرة. نتائج هذا اللقاء قد تلعب دورا مهما في تحديد معالم الصدارة، لكنها تبقى عاملا ثانويا أمام ضرورة تحقيق الاتحاد لنتائج إيجابية في مبارياته المتبقية.
لقد أضاع اتحاد الفقيه بن صالح العديد من النقاط، خاصة على أرضه، في مباريات كانت في المتناول، وهو ما يجعل المهمة الآن أكثر تعقيدا. ومع ذلك، لا يزال الأمل قائما، شريطة تدارك الأخطاء السابقة والتحلي بالتركيز والانضباط في الجولات القادمة.
المكتب المسير مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بالتحرك الجاد لتحفيز اللاعبين، سواء معنويا أو ماديا، وتهيئة جميع الظروف الملائمة لتحقيق سلسلة انتصارات متتالية. كما أن الروح القتالية داخل رقعة الميدان ستكون العامل الحاسم في حسم بطاقة الصعود.
إنها مرحلة تتطلب تضافر جهود الجميع: لاعبين، إدارة، وجماهير. فالحلم لا يزال ممكنا، لكنه مشروط بعزيمة لا تلين وإيمان قوي بأن الصعود ينتزع ولا يمنح.