نورا فتحي…هل فعلا تواجدها بملاعب الكان،له صلة بعلاقة عاطفية مع لاعب مغربي؟؟

0 688

نجيب اندلسي

كما هو معلوم تشهد بعض مدن المملكة عرسا كرويا يتجلى في نهائيات كأس افريقيا لكرة القدم 2026..ولاشك ان اغلب الجماهير والمتابعين لاحظوا بمدرجات الملاعب المستضيفة حضور نخبة من الفعاليات الرياضية والفنية والتقافية ،على شاكلة مبابي ومادجر وزيدان والشاب خالد..غير ان من بين الحاضرين هناك من اثار فضول الصحافة العالمية ومنها الهندية التي سلطت الضور على الحضور الملفت لنجمة بوليود الممثلة العالمية ذات الأصول المغربية “نورا فتحي”
متسائلين ان كانت الاخيرة اتت فعلا المغرب من أجل تشجيع لاعب من المنتخب المغربي تربطها به علاقة غرامية، كما تروّج بعض الصحف الهندية؟
أم أن الإعلام الهندي يحاول فقط صناعة ضجة وركوب الموجة باسم المغرب والمنتخب؟
الخبر انتشر بسرعة، لكن دون أي تأكيد رسمي من نورا فتحي نفسها، ولا من أي مصدر مغربي موثوق. كل ما في الأمر مجرد تسريبات وتأويلات، اعتمدت على تزامن زيارتها للمغرب مع مباريات المنتخب، فتم ربط الأمر بقصة حب مفترضة.
وإذا افترضنا – جدلاً – أن ما يروّجه الإعلام الهندي صحيح، يبقى السؤال الأكبر:
من هو هذا اللاعب؟
هل هو نجم معروف؟ أم اسم صاعد يحاول الإعلام تسليط الضوء عليه؟
أم أن القصة كلها لا تعدو كونها سيناريو إعلامي لزيادة المشاهدات والمتابعات؟
بين الصمت الرسمي، وضجيج العناوين المثيرة، تبقى الحقيقة غامضة…
فقد سارعت وسائل إعلام هندية إلى ربط حضورها بالمغرب بإشاعة علاقة عاطفية تجمعها بلاعب مغربي بارز ينشط على الساحة الكروية الدولية، دون تقديم أي تأكيد رسمي أو معطيات موثوقة.
وتحوّل تواجد نورة فتحي، الذي كان في ظاهره دعماً عادياً لـ“أسود الأطلس”، إلى مادة دسمة للتكهنات، خاصة مع تداول تقارير هندية تحدثت عن “علاقة خاصة” تربطها بلاعب مغربي، في وقت يمر فيه المنتخب الوطني بمرحلة دقيقة ومليئة بالرهانات.
ورغم الانتشار الواسع لهذه الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن أي جهة رسمية، سواء من محيط اللاعبة أو من الطرف المغربي، لم تؤكد صحة ما يتم تداوله، فيما التزمت نورة فتحي الصمت التام بخصوص حياتها الخاصة، ما زاد من فضول الجمهور وحدّة الإشاعات.
ويُجمع متابعون على أن ما جرى يعكس مرة أخرى سرعة تداول الأخبار غير المؤكدة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمشاهير وكرة القدم، حيث تتحول مجرد صور أو حضور عابر إلى قصص مثيرة تتصدر “الترند”.
وتبقى كل المعطيات المتداولة، إلى حدود الساعة، في خانة الإشاعة التي غذّاها الإعلام الهندي وبعض منصات التواصل، في انتظار أي توضيح رسمي قد يضع حدًا لهذا الجدل المتواصل.
ويذكر ان نورا فتحي هي فنانة مغربية كندية مشهورة في بومباي بدأت مسيرتها فنية كراقصة في مسرحية مدرسية اسمها kivara luma و تعني لذة الخلف و بعدها تعرفت عن المخرج الهندي الشهير تاهون فيخو و الذي قدمها بدوره في فيلمه لعاب يسيل kima rahuta هنا كانت بداية نورا بعد رقصتها الشهيرة عارية مع نجم الأغنية المصرية عمرو دياب في ساحة بيما الشهيرة و كانت حينها حبلى في شهرها السادس و هو ما جلب لها انتقادات حادة من طرف الصحافة الهندية التي تعتبر الحمل في الشهر السادس الرقص فيه حرام حسب طقوس الالاه الثور ماخون…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.