إعلام مقصى وأسئلة مُحرجة: ما الذي يحدث داخل مهرجان تيميتار؟
أثار استبعاد عدد من الصحافيين من تغطية فعاليات مهرجان تيميتار بمدينة أكادير جدلا واسعا في الأوساط الإعلامية والثقافية، بعدما تفاجأ مهنيون بعدم قبول طلبات اعتمادهم أو تجاهلها دون توضيحات رسمية.
واعتبر صحافيون أن ما حدث يتنافى مع دور الإعلام كشريك أساسي في إنجاح التظاهرات الثقافية، ويطرح تساؤلات حول معايير منح الاعتمادات، خاصة في ظل غياب أي بلاغ يوضح خلفيات القرار من طرف الجهة المنظمة.
ويرى متابعون أن الصمت المؤسساتي يفتح باب التأويل، وقد يؤثر على صورة مهرجان راكم إشعاعا وطنيا ودوليا، باعتباره فضاء للتعدد والانفتاح الثقافي.
ويعيد هذا الجدل التأكيد على ضرورة اعتماد معايير واضحة وشفافة في التعامل مع وسائل الإعلام، بما يضمن الحق في الولوج إلى المعلومة، ويكرس علاقة سليمة بين الثقافة والصحافة، في انتظار توضيحات رسمية تطوي هذا الخلاف وتعيد الثقة بين الطرفين.