مراكش نهاية ” العلبة السوداء” في إطار حملة تطهير واسعة للوالي الجديد
متابعة نجيب أندلسي
يبدو أن جهة مراكش آسفي مقدمة على تغيرات جذرية داخل الإدارة بعد التحركات الغير مسبوقة بقيادة والي جهة مراكش آسفي الجديد الخطيب لهبيل، وذلك في إطار حملة تطهيرية تستهدف إعادة ترتيب البيت الداخلي للولاية. حيث بلغ إلى علم جريدتنا “فلاش 24 ” من مصادر مطلعة قرار إعفاء مدير الديوان السابق من مهامه وذلك لأسباب مهنية حسب المصدر، ومعلوم أن هذا الموظف ظل المتصرف الإداري الذي شغل هذا المنصب على مدى سنوات إلى جانب عدة ولاة توالوا على تسيير الجهة، حتى بات يعرف داخل الولاية بـ”العلبة السوداء”.
وتفيد المعطيات أنه يتم إعداد الترتيبات النهائية للإعلان الرسمي عن هذا التغيير المرتقب.كما تقول ذات المصادر باحتمال تعويض العلبة السوداء بمدير جديد برتبة قائد قادم من جهة بني ملال
وبالعودة إلى أسباب الإعفاء مصادر متعددة رجحت أنه قد يكون مرتبط بتراكم أخطاء مهنية وبروتوكولية نسبت إلى المدير السابق، كان لها تأثير مباشر ،خصوصا حدث عيد الأضحى الذي أدى إلى إعفاء الوالي السابق فريد شوراق. كما تداولت مصادر أخرى، معطيات تفيد بوجود شبهات حول تضارب محتمل في المصالح بين مهامه الإدارية وبعض الأنشطة ذات الطابع التجاري.
فيما تحدث آخرون عن احتجاجات داخل صفوف أحزاب المعارضة بالمجالس المنتخبة، إضافة إلى فعاليات من المجتمع المدني بالوسط القروي، بعدما تم إقصاؤهم من حضور الملتقيات التشاورية المتعلقة بالتنمية المحلية التي احتضنتها ولاية مراكش يومي 13 و14 نونبر الجاري. لكنها تبقى مجرد رائجات إلى حين ظهور الأسباب الحقيقية وراء ذلك.
ويذكر أن السيد خطيب الهبيل، والي جهة مراكش-آسفي عامل عمالة مراكش، ترأس أمس الخميس 13 نونبر 2025، بمقر ولاية الجهة، انطلاق أشغال لقاءات التشاور حول الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، في إطار دينامية وطنية تهدف إلى إرساء نموذج جديد للتخطيط التنموي القائم على الالتقائية، والفعالية، والمقاربة التشاركية.
بالاستماع إلى المقترحات والتصورات المقدمة من قبل مختلف المشاركين حول أولويات التنمية المحلية ومجالات التدخل ذات الأولوية.
تقاسم التجارب الناجحة والممارسات الجيدة في مجال التخطيط والتنمية الترابية، بما يتيح الاستفادة من الخبرات المكتسبة محليا وجهويا.
تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف المؤسسات العمومية والجماعات الترابية، قصد ضمان تنزيل فعال ومندمج لمشاريع التنمية.