أغبالة تعيش وضعا صحيا كارثيا

0 1٬455

محمد اولامين

 

بعد تدشين والي جهة بني ملال خنيفرة يوم أمس الخميس 5 نونبر 2025 لدار الأمومة بأغبالة، تبدي ساكنة المنطقة تخوفها من أن يصبح مآل مقر هذه المؤسسة عبارة فقط عن جدران أسمنتية مكسوة بالألوان، على غرار المركز الصحي القروي الذي يعيش وضعا كارثيا بسبب ضعف الموارد البشرية، وذلك بعدما غادرت الطبيبة الرئيسة المستشفى بدون تعويض بطبيب آخر، فظل الطبيب المساعد وحيدا إلى أن انتهى عقده فغادر هو الآخر دون أن يتم تعويضه.

 

فظلت الساكنة تعيش بدون طبيب لأيام عديدة إلى أن أرسلت مؤسسة محمد الخامس للتضامن طبيبا لتقديم بعض الخدمات الصحية، التي لا ترقى لمستوى تطلعات الساكنة نتيجة تحفظه عن توقيع بعض الوثائق الإدارية كالشواهد الطبية وملفات التعويضات الطبية(amo مثلا)، هذا بالإضافة إلى غياب بعض التجهيزات الطبية الأساسية، ، .

ويشار إلى أنه تم تدشين دار الولادة والمركز الصحي القروي لأغبالة خلال الموسم الماضي، من أجل تحسين البنية التحتية وتقريب الخدمات الطبية والعلاجية لساكنة المنطقة والدواوير المجاورة، إلا أنه بعد مرور عام تقريبا من ذلك أصبح المركز فقط مجرد جدران أسمنتية مكسوة بالألوان، يمثل نموذجا مأساويا لفشل ربط البنية التحتية بالهدف الإنساني الذي شيد من أجله، وذلك نتيجة تردي الخدمات الصحية المقدمة للساكنة خاصة في أيام نهاية الأسبوع وخارج أوقات العمل.

 

وهذا ما جعل ساكنة أغبالة تستغرب حين يظهر ذلك الكم الهائل من الأطقم الإدارية والطبية خلال الزيارات الرسمية للوالي أو المسؤولين الجهويين والإقليميين للصحة، وتتساءل في ذات الوقت أين تختفي هذه الأطقم بعد انتهاء مثل هذه الزيارات، خاصة في ظل نظام التناوب الذي تعمل به الممرضات بالمنطقة منذ سنين طويلة، والذي لا يمكن أن يؤدي إلا إلى تردي الأوضاع الصحية بالمستشفى، خاصة فيما يتعلق بالمستعجلات والعمل خارج أوقات العمل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.