حزب الإستقلال يثمن التحولات الكبرى التي شهدها ملف الصحراء المغربية وتجندها الدائم وراء صاحب الجلالة لتنزيل الحكم الذاتي
عقد حزب الاستقلال أمس السبت ، اجتماع اللجنة التنفيذية ، برئاسة الأمين العام للحزب نزار بركة، لمناقشة أبعاد وتداعيات قرار مجلس الأمن الأخير بشأن قضية الوحدة الترابية للمملكة، إضافة إلى استعراض التوجيهات الاستراتيجية الواردة في الخطاب الملكي السامي الموجه للأمة بهذه المناسبة ، هذا وعبرت اللجنة عن اعتزازها الكبير بـ”التحولات الكبرى” التي أسس لها الخطاب الملكي، والتي تهدف بالأساس إلى الانتقال من منطق التدبير إلى التغيير الجذري، وذلك من خلال الترسيخ النهائي لوحدة البلاد على أساس مبادرة الحكم الذاتي، كما شددت اللجنة بـ”حكمة وتبصر جلالة الملك” في رسم معالم المرحلة المقبلة بروح البناء وسياسة اليد الممدودة، وتطلعه إلى بناء اتحاد مغاربي قوي ينعم بالاستقرار والتنمية المشتركة.
وبهذه المناسبة هنأ حزب الاستقلال جلالة الملك والشعب المغربي على ما وصفه بالنجاح العظيم والفتح المبين الذي تحقق في ملف الوحدة الترابية، مؤكدا أن هذا الإنجاز هو ثمرة عمل دؤوب ومتواصل لأكثر من عقدين من الزمن على المستويات الدبلوماسية، والسياسية، والتنموية.
كما أشادت اللجنة بقرار مجلس الأمن الدولي الذي كرس مخطط الحكم الذاتي كأساس عملي وواقعي لحل النزاع المفتعل، داعيةالجميع اعتبار الحكم الذاتي بداية لمرحلة جديدة من الوحدة الوطنية، من خلال تعزيز الدينامية التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، وذلك بفضل النموذج التنموي والمشاريع الهيكلية الكبرى كميناء الداخلة الأطلسي وأنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، مما سيحوّل المنطقة إلى قطب اقتصادي واعد يُكرّس العمق الإفريقي للمملكة.
وفي الختام أكدت اللجنة التنفيذية تجندها الدائم لكافة مناضلات ومناضلي الحزب وراء جلالة الملك، وذلك للمساهمة الفعالة في بلورة وتنفيذ مقومات الحكم الذاتي على أرض الواقع.