ساكنة بين القشالي تنتفض في وجه المنصوري
نجيب أندلسي
شهدت القاعة الكبرى للمجلس الجماعي لمراكش يومه الثلاتاء 7اكتوبر 2025 انعقاد دورة اكتوبر العادية ،
هذه الدورة عرفت حضور رئيسة مجلس جماعة مراكش فاطمة الزهراء المنصوري التي كانت تتخلف على اغلب دورات المجلس بسبب مهامها كوزيرة وكرئيسة للمجلس الوطني لحزب الاصالة والمعاصرة احد اهم احزاب التحالف المشكلة للحكومة المغربية.
ويبقى اهم ماميز دورة اليوم انتفاض نساء من ساكنة حي الزيتون بين القشالي بالحي العسكري،هذا الحي الذي يعرف إعادة ترحيل ساكنته طواعية الى حي العزوزية غرب مراكش.
ويذكر ان فئة عريضة من ساكنة هذا الحي ترفض عرض الترحيل وتتمسك بقرار ملكي حسب زعمهم ينص على استفادة ساكنة الحي من إعادة الهيكلة بعين المكان.
وقد سبق لساكنة الحي القدوم الى المجلس الجماعي في دورة سابقة استقبلوا خلالها من قبل الناىب الاول محمد الادريسي الذي سبق وقطع وعود للساكنة بإعادة النظر في الملف.غير انهم يصطدمون بواقع توجه الدولة لإعادة هيكلة الحي العسكري بأكمله في اطار استراتيجية عمرانية جديدة تعتمد تصميم تهيئة بمعايير حداثية تتناسب مع مكانة الحي كواجهة سياحية وتجارية.
نسوة بين القشالي ذقن ذرعا بوعود من المجلس تخفي خلفها واقعا اخر.
تقول احدى النسوة متحدية المنصوري: نحن من اتينا بك الى بين القشالي في وقت لم يكن يعرفكي احد،وصوتنا عليك.
وتابعت قائلة ونقسم اننا لن نصوت عليك في كل مقاطعة المنارة.
فيما صرخت اخرى مذكرة المنصوري ان بالحي اناس افنوا حياتهم لاكثر من 50سنة معتبرة انه من غير المقبول تهجير ساكنة الحي وتحويل المنطقة الى مركبات سياحية وتجارية
وتعالى صراخ النسوى مما استدعى تدخل السلطة المحلية في شخص الباشا وكذاك تدخل مجموعة من اعضاء المجلس لتهدأة الاوضاع
ليخلص الامر الى إخراج النسوة المحتجات الى خارج القاعة وسط التهديد والوعيد في حق رئيسة الجماعة..
هذا ويذكر ان مراكش بدورها عاشت على صفيح ساخن طيلة اسبوع على وقع الاحتجاجات التي زعزعت عرش الحكومة لدرجة جعلت رؤساء الجماعات يحضرون الجلسات بانفسهم وعلى رأسهم رئيسة جماعة مراكش.التب تعيش تحت احتقتان جماهيري كبير نتيجة فشل مجلس المدينة في تسيير وتدبير شؤون المراكشيين..